رياضة

وزير الشباب والرياضة: على الأندية البحث عن الموارد المالية من جهات أخرى

دعا وزير الشباب والرياضة، عبد الرحمان حماد، يوم الخميس، مسؤولي أندية كرة القدم والجمعيات الرياضية، الى البحث عن موارد مالية من جهات أخرى وعدم الاعتماد على التمويل العمومي في ظل البيئة الاقتصادية التي تحيط بالممارسة الرياضية.

وقال الوزير في رده على انشغال، زكرياء بلخير عضو المجلس الشعبي الوطني لولاية الاغواط (حزب حركة مجتمع السلم) بمقر المجلس (الجزائر العاصمة)، يتعلق بعدم استفادة الاندية المحلية لكرة القدم (69 ناديا محليا) من رعاية شركة سوناطراك: “الوزارة وفي ظل البيئة الاقتصادية التي تحيط بالممارسة الرياضية، لا تستطيع تمويل كل الاندية، لأنها لا تملك السلطة على الشركات الاقتصادية والتجارية لإلزامها على الاستثمار في ناد معين. الامر يستدعي من الجميع البحث عن موارد اخرى وعدم الاعتماد على التمويل العمومي”.

وأضاف، أن هذه البيئة “أضحت غير ملائمة لتطوير وتعزيز الشركات الرياضية، فضلا عن استفحال العنف في الملاعب وغياب أدوات التحكم والتسيير الحديث للأندية الرياضية”, مشيرا الى أن الوزارة مطالبة، بإعادة مراجعة منظومة الاعانات المالية الممنوحة للجمعيات والأندية”.

ورفع النائب أحمد لخضر جوادة عن ولاية سطيف (حزب حركة مجتمع السلم)، تقريبا نفس انشغال زميله من ولاية الاغواط، المتعلق بالوضعية المالية الصعبة، التي يمر بها نادي وفاق سطيف ومدى تقدم المفاوضات مع شركة سونلغاز، التي قد تتكفل به مستقبلا وكذا توقف أشغال إنجاز الملعب بهذه المدينة والتكفل بفريق أولاد عدوان للكرة الطائرة الذي سيحرم من المشاركة في البطولة الافريقية المقبلة.

ورد ممثل الحكومة في هذا الشأن قائلا: “الوزارة ليس لها أي سلطة على الشركات العمومية أو الخاصة، لدفعها على الاستثمار في ناد ما (..) إدارة الشركة الرياضة لهذا الفريق في مفاوضات جد متقدمة مع المؤسسة العمومية لسونلغاز”.

أما ملعب ولاية سطيف (50 ألف مقعد) “فستعمل الوزارة كل ما في وسعها لرفع التجميد عنه، بعدما قدمت عدة اقتراحات في هذا المجال”, على حد قول وزير القطاع الذي طمأن أيضا عضو المجلس الشعبي الوطني أحمد لخضر جوادة بأن انشغال نادي اولاد عدوان للكرة الطائرة سيتم التكفل به”.

الوسوم

وطنية نيوز

قناة وطنية نيوز، إخبارية رقمية تابعة لمجمع وطنية ميديا الإعلامي، تهتم بالأخبار الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق