الجزائر

مجازر 8 ماي فضاعة مستعمر

تعد مجازر 8 ماي 1945 التي اقترفها الاستعمار الفرنسي في حق الشعب الجزائري بمعايير القانون الدولي الإنساني أبشع جرائم الحرب ضد الإنسانية التي اقترفت خلال القرن العشرين، وهذا بالنظر إلى عدة اعتبارات منها، الحصيلة الرهيبة من أرواح البشر الذين خرجوا في مظاهرات سلمية كمظهر من مظاهر النشاط السياسي المشروع في النظم الديمقراطية للتعبير عن فرحتهم بانتصار العالم الحر وانكسار النظم الديكتاتورية وخاصة النازية، حيث قدموا من أجل ذلك تضحيات كبيرة، بالمقابل أخلفت فرنسا بكل وعودها، ومن أهمها منح الاستقلال، وأكثر من ذلك قابلت الحركة السلمية بأبشع الصور، وكان من آثارها سقوط عشرات الآلاف من أرواح أبناء الشعب الجزائري.

حيث قال الدكتور بوعبد الله عبد الحفيظ:”إن مجازر 8 ماي 1945   كانت مقصودة من السلطات الاستعمارية الفرنسية، بهدف كسر الجهود الوطنية التي كانت في النشوء في الأربعينيات، والتي كان الغرض من تأسيسها هو المطالبة بتقرير المصير والاستقلال، مضيفا أن الأحداث كانت “نقطة تحول إيجابية” في مسيرة الحركة الوطنية، لأنها أنشأت في النهاية جيلا”

أنفال براحيل

طالبة جامعية ماستر 1 تخصص سمعي بصري.جامعة باجي مختار عنابة -البوني- متحصلة على شهادة ليسانس إعلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق