أرشيف

ام البواقي:الحقيقة من عين المكان بلدية بئر الشهداء في عين الاعصار

تجدد معاناة سكان بلدية بئر الشهداء في كل مرة مع الأوحال والأتربة وأكوام الطين من جراء الأمطار الأخيرة التي جرفت في طريقها الأخضر واليابس سيما ببعض أحياء وسط المدينة حيث غمرت مياه الأمطار الغزيرة واجهات وساحات العديد من السكنات بل وتسللت إلى داخل المساكن سيما تلك المتواجدة في الطوابق الأرضية وهو ما ينطبق على بعض المحلات التجارية الأمر الذي خلق حالة من الاستياء لدى المتضررين من هذه الفيضانات .
يقول احد المواطنين بهذه البلدية المنكوبة يوما بعد يوم، مللنا الكلام حول هذا الموضوع… الى متى؟!الواد كارثة… اين الملايير التي تكلمتم عنها؟ اين الاشغال؟ منذ خمس سنوات حصلت الكارثة التي خلفت خسائر بشرية ومادية ،ماذا تغير منذ ذلك الحين؟ طبعا لا شيء فقط الوعود الكاذبة .
لم تكن كمية الأمطار كتلك التي هطلت في سنة 2018 والا لكانت كارثة حقيقية، فانفجار الواد وتغيير مجرى المياه نحو السكنات و المواطنين أمر لا يستهان به. ومن يعوض المواطنين عن الخسائر التي يتكبدونها في كل مرة؟ اتعوضهم وعود كاذبة ومواساة بعد الكارثة.
وفروا الكلام فلم نعد نصدق سوى ما تراه أعيننا، نطالب من المسؤولين عن الولاية الرابعة ان يتذكروا ان هنالك بلدية في اقصى غرب الولاية اسمها بلدية بئر الشهداء بلدية محقورة ومهمشة وشبعت من الوعود الكاذبة من طرف المسؤولين السابقين. هذا الواد وعدونا بميزانية ضخمة من اجل اصلاحه ليقلل من خطر الوديان السبعة التي تصب فيه الا اننا لم نرى شيئا على أرض الواقع..
ويقول اخر ديرولنا حل رانا شبعنا من الهدرة بغينا الخدمة.

سرمد

القلم الذي لا يحمل هموم المظلومين وجوع الفقراء وأنين الوطن لا يصلح للكتابة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق