أرشيف

الروائية آسيا رقيق كاتبة موهوبة بالفطرة ولجت عالم الكتابة من بابه الواسع اليوم في ضيافة الوطنية الإخبارية.

 

الوطنية: كيف تعرف الكاتبة نفسها للقارئ؟

آسيا رقيق من مواليد 21/02 /1970 بمدينة العلمة ولاية سطيف، المستوى الدراسي الثالثة ثانوي شعبة رياضيات، أم لأربعة أولاد،
ورثت حب الكتابة عن جدي، كان حكاوتي من الطراز الأول، دوّن كل أحداث الثورة و سلمها لي كأنه يحملني أمانة الحفاظ عليها.

الوطنية : مرحلة الطفولة من أهم المراحل التي تجعل من الطفل يتعلم حفظ الأشياء بسهولة، حدثينا قليلا عن طفولتك؟

عشت طفولة رائعة في حي شعبي عريق،
تعلمت القرآن الكريم في سن الخامسة في مسجد العتيق بوسط مدينة العلمة و درست مرحلة الإبتدائي في مدرسة أحمد قراوي
والمرحلة المتوسطة في متوسطة ابن باديس أيضا بمدينة العلمة، حفظت نصف القرآن الكريم في سن الثامنة عشرة سنة، اكتشف مدرس اللغة العربية و مدرس الإجتماعيات موهبتي في الكتابة و الشعر في سن الثانية عشر نظرا لأسلوبي الجميل، بدأت كتابة الرواية في سن الثامنة عشرة، وكانت أول رواية قدري أنت، لكن شاءت الأقدار أن تطبع وأنا في سن الخمسين

الوطنية: آسيا رقيق كاتبة موهوبة ولجت عالم الكتابة من بابه الواسع ، برأيك ماهي الطريقة التي جعلتك تنجحين في عالم الرواية ؟

سبب نجاح رواياتي صدق مشاعري لأني أكتب
بجوارحي لا بقلمي، فاستطعت أن ألامس مشاعر القارئ.

الوطنية: برأيك ك كاتبة هل يجد الكاتب ذاته من خلال الكتابة؟

نعم الكاتب يجد ذاته من خلال كتاباته بالنسبة لي في كل رواية من رواياتي أحشر أنفي وأزاحم البطلة فتجدني أتكلم عني أكثر منها، لأن الكتابة عشقي الأبدي ومؤنس وحدتي.

الوطنية: ماهي أهم إصداراتك، وهل هناك إصدارات قادمة؟

رواية قدري أنت فتحت لي الشهية لنشر رواية جديدة وهي حفصة والعشرية السوداء، أتمنى أن تنال حظها من حيث الاقبال والنجاح، ولي إصدار جديد عن قريب تحت عنوان السرطان والأمل.

حدثينا بشكل مختصر عن روايتك « حفصة والعشرية السوداء ) ؟

حفصة والعشرية السوداء، قصة حقيقة أيضا تدور أحداثها في العشرية السوداء، معاناة كبيرة عاشتها هي وأهلها إلى غاية الوئام المدني والمصالحة الوطنية، فعلا أحداث مشوقة.

الوطنية: هل تعتقدين أن مواقع التواصل الإجتماعي والنشر الإلكتروني ينصفان الكاتب في نشر كتاباته؟

أظن أن مواقع التواصل الإجتماعي تخدم الكاتب ولكن ليس بالشكل الكبير أظن أن الصالونات الأدبية والمعارض الدولية للكتاب هي الأنجح، وربما تفتح آفاق واسعة للكتاب،
ربما أعماله تحول إلى أفلام أو مسلسلات.

الوطنية: أحلام تقول: إن السعادة اكتشاف متأخر، برأيك عل هذا معقول؟

السعادة ممكن أن نعيشها في الوقت المناسب والإمكانات بسيطة حين نكون ناجحين
لكن للأسف لا نصل إلى مرحلة النضوج إلا متأخرين حين ندرك أن هذه الأعمار ملك لنا، وعلينا أن نعيشها كما يحلو لنا.

الوطنية: كلمة ختامية لمتابعي كتاباتك؟

أقول للقارئ لم أكن أعلم أن كتاباتي المتواضعة على مسودة الكراريس ستوثق يوما وأمسكها بين يدي، ممكن تكون إجابتي طويلة لكن
هذا كل ما أردت أن أقوله للقارئ بكل حب و عفوية، شكرا لكم تشبثوا بأحلامكم لأنها ليست مستحيلة وحققوا الشغف الذي بداخلكم لأنه حقيقة، تتبعكم منذ الصغر و كل ما فيها صادق كبراءة الأطفال.
شكرا لكم تحياتي وتقديري آسيا رقيق

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “الروائية آسيا رقيق كاتبة موهوبة بالفطرة ولجت عالم الكتابة من بابه الواسع اليوم في ضيافة الوطنية الإخبارية.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق