قسنطينة: تسليم نفق جبل وحش نهاية 2024

الجزائر

Loading

فتح الأنبوب الأيسر لنفق جبل الوحش نهاية الثلاثي الأول

أكد وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية السيد رخروخ لخضر اليوم من قسنطينة على ضرورة تسليم نفق جبل وحش في الثلاثي الأول من سنة 2024، استكمالا لمشروع الطريق السيار شرق غرب.

وشدد الوزير خلال الزيارة التفقدية التي أجراها رفقة السلطات المحلية لعديد المشاريع بالولاية على الزامية استكمال أشغال تسليم النفق التي استغرقت سنوات أدت إلى تلاشي التربة وعقدت عملية إنجاز المشروع الذي شهد انهيارات سنة 2014، ما تطلب إعادة تهيئته بشكل دقيق وبأجهزة وتقنيات راقبة خاصة:
موسعات الحدادة، والسيسكان، والاقتناء الآلي، وأجهزة قياس الشقوق الإلكترونية، وغيرها من الأجهزة.

وقد اعتبر رئيس الجهاز التنفيذي بالولاية كذلك السيد عبد الخالق صيودة، الشركة المسؤولة تعمل بأريحية وقد أسدى بمعية الوزير تعليمات صارمة بتسليم الشق الأيسر من النفق الذي شارفت الأشغال به على الانتهاء خلال الثلاثي الأول من السنة المقبلة, وتدعيمه بالتجهيزات الأمنية، وتفعيل الأجهزة الالكتروميكانيكية لتمكين مستعملي الطريق من استغلال جهة واحدة ذهابا وإيابا في انتظار التكفل بالجزء الثاني أواخر سنة 2024.

ويرتقب فتح نفق الزيادية كذلك أواخر مارس القادم بعد ما عاين السيد الوزير اليوم المقاطع الثلاثة التابعة للجسر العملاق صالح ياي، أين توصلت الشركة المسؤولة عن أشغاله إلى حلول جيوتقنية للتخلص من مشكل انزلاق التربة، وقد نوه السيد رخروخ إلى ضرورة تسريع الوتيرة ومضاعفة الفرق لتسليم المشروع في الآجال المتفق عليها، والذي من شأنه رفع الضغط عن المواطنين القسنطينين، خاصة كونه يربط الجهة الشرقية للولاية بجبل وحش والطريق السيار شرق غرب الذي اكتملت الأشغال به، شأنه شأن نفق الخروب الذي دخل اليوم حيز الخدمة بعد استنفاذ أشغاله التي قدرت بقيمة 51 مليار سنتيم، ليفك الخناق بشكل كبير عن نقطة التقاطع السوداء، بالطريق الوطني رقم 3.

كما عاين الوزير خلال زيارته المقطع الرابط بين بلدية ديدوش مراد والطريق السيار شرقغرب الذي سيفتح الطريق أمام سكان ديدوش مراد وكذا زيغود يوسف للتوجه نحو الولايات الشرقية دون اللجوء إلى الوصول حتى الطريق الوطني رقم 3، هذا المشروع الذي تأخر إنجازه كذلك لوجود انزلاقات للتربة حالت دوت تسليمه في المواعيد المحددة، لكن السيد وزير أنهى إلى شركة الجزائرية الطريق السريعة إلى ضرورة تسليمه نهاية السنة الجارية، كما أمر السيد الوالي صيودة بتحليل المياه الجوفية التي وجدت به مخبريا لمعرفة امكانية استغلالها باسثي الفلاحي أو الشرب كون بلدية ديدوش مراد تعاني من نقص في التزويد بالمياه.
على هامش الجولة التفقدية أكد السيد الوزير أن انجاز الطريق الوطني 79 الرابط بين قسنطينة وأم البواقي يعرف تقدما في الأشغال و كذلك الأمر فيما يتعلق بالطريق الوطني رقم 27 الذي يربط بين قسنطينة
ميلة وجيجل، رغم أن ولاية قسنطينة لاتزال تحتاج لتسجيل مشاريع لطرق ازدواجية نظرا لتوسع المدينة وللاختناق المروري الذي تشهده مؤخرا.
ب.عواطف

اترك تعليق