
يبدو أن الجزائر قد حسمت موقفها من استغلال الغاز الصخري، حيث يساهم هذا المورد في دعم الاقتصاد الوطني. في عهد الرئيس عبد المجيد تبون، تم تفعيل مشاريع جديدة في قطاع الطاقة، حيث شهد عام 2024 إنجازات كبيرة في الاكتشافات النفطية والغازية، بالإضافة إلى مشاريع الطاقة المتجددة.
في مجال الغاز الصخري، وقعت الجزائر اتفاقية مع شركة “إكسون موبيل” لدراسة تطوير موارد الغاز في حوضي أهنات وقورارة، ما يفتح المجال لاستخراج نحو 60 تريليون قدم مكعبة من الغاز.
كما تم وضع حجر الأساس لعدة محطات للطاقة الشمسية، أبرزها محطة بقدرة 200 ميغاواط في ولاية المغير.
وفيما يخص الهيدروجين الأخضر، تسعى الجزائر لتصدير 4 ملايين طن سنويًا إلى أوروبا عبر “الممر الجنوبي”، حيث وقعت اتفاقيات مع شركات أوروبية لتطوير المشروع.
الجزائر تواصل تعزيز مكانتها كقوة طاقوية عبر تنويع مصادرها في النفط، الغاز،
والطاقة المتجددة.





