
تعطلت مواقع التواصل الاجتماعي،يوم امس من الساعة 15.45 ولمدة 6 ساعات، قال بعده المتحدث باسم فايسبوك “اندي ستون ” عبر تويتر ان السبب الرئيسي لانقطاع خدمة الاتصال هو تغيرات في اجهزة اعدادات الراوتر الرئيسية ،واضاف أنه لادليل على تعرض بيانات المستخدمين للاختراق ، واوضح ايضا ان الشركة تعمل مابوسعها لاستعادة خدماتها،
من جانبها قالت وزارة الدفاع الامريكية البانتاغون ،ان احتمال وجود تهديد امني لايزال قيد الدراسة ،خاصة بعد تصريحات موظفة مستقيلة من فيسبوك تدعى “فرانسيس هاوغن ” وهي مهندسة بيانات سابقة ، اكدت فيها أن هناك تضاربا للمصالح داخل الشركة بين ماهو خير وماهو مربح للشركة ،اين كانت الاخيرة موضع اهتمامات فايسبوك حسب ادعائها ،كما ادلت بتصريحات جريئة اتهمت فيها فايسبوك بنشر الكراهية والمعلومات المضللة والسماح لعصابات المخدرات والاتجار بالبشر باستخدام خدمات فايسبوك علنا،
وبعد هذه التصريحات ،دعا الكونغرس “فرانسيس هاوغن” الى جلسة استماع اليوم الثلاثاء ،للادلاء بشهادتها بشان ايثار فايسبوك مصالحه الربحية على مصالح الناس ، واثبات عدم فعالية التنظيم الذاتي الذي تعتمده منصات التواصل الاجتماعي حسبما افادت به المتحدثة باسم البيت الابيض “جين ساكي”
تجدر الاشارة ان فايسبوك كان على وشك اطلاق نسخة الأطفال من تطبيق انستغرام، الا ان الدعوات القضائية ضدهم والضجة الكبيرة حول تأثير انستقرام على المراهقين منذ ايام قليلة حالت دون ذلك ، الامر الذي أثار شكوكا حول السبب الرئيسي الفعلي في تعطل منصات التواصل الاجتماعي





