نهى دين الاسلام عن التبذير كونه علة على العباد و الاقتصاد

بقلم :نور الدين بن منصور
نال الشهر الفضيل حصة الاسد في التبذير، مقارنة بالاشهر الاخرى، حيث سجلت ارقام خيالية في تبذير المواد الاولية، خاصة مادة الخبز التى وصلت الى 2.7 مليون خبزة مرمية يوميا، في سلة المهملات.
وفي خرجة ميدانية لفريق وطنية نيوز، بحثا عن اسباب التبذير ومحاولة وضع حد له، طرقنا ابواب بعض الاسر الجزائرية للاستفسار عن ذالك، حيث يرى البعض ان تغلب النفس على صاحبها، وزيادة شهوتها في اقتناء الحاجيات خاصة في رمضان تحت شعار “غلبني رمضان” بينما كانت الاجابات الاخرى، ان الاسباب تعود الى غياب التسير في الاسرة، وعدم اتفاق افرادها على وضع شخص واحد يتولى مهمة اقتناء الحاجيات لتجد نفسها انها فاقت حد الاشباع لتلجئ الى رمي المواد الاضافية .
يرى بعض التجار ان رمضان مصدر ربح لهم، دون مرعاة اخلاقيات المهنة.
التبذير سلوك منبوذ، يهدد الاقتصاد بصفة خاصة، ودخل الا شخاص بصفة عامة، ويجب مواجهة هذه العلة وذالك بعقلانية المستهلك والاكتفاء بالمواد الضرورية التي تعظم اقصى درجة اشباع له، وترويض النفس على العبادة بدلا التفكير في الاكل طول اليوم، كما نثمن دور منظمات حماية المستهلك لتوعية المواطنين، من اجل وضع حد لهذه الظاهرة.





