هل التمويل الإسلامي يخرج الجزائر من الأزمة؟

افتتح صبيحة اليوم بقاعة “عبد المجيد علاهم” بجامعة محمد بوضياف بالمسيلة. فعاليات الملتقى الدولي حول الاتجاهات الحديثة المالية للمؤسسة، حيث ابتدأ المهرجان برفع النشيد الوطني، تلاه فيما بعد كلمة لرئيس الجلسة الدكتور “بوقره رابح” مرحبا فيها بالضيوف القادمين من مختلف ربوع الوطن العربي.
أحيلت الكلمة بعدها لعدة شخصيات مختصة في الشأن الاقتصادي، الجزائرية منها والعربية لتعطي أهم المشاكل والتحديات التي تواجهها المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في ظل الاقتصاديات الحديثة، ولعل من أبرز المشاكل التي أسهب المختصين في التحدث عليها هي إشكالية التمويل خاصة بما يعرف بالتمويل الإسلامي، واقعه وحجم لجوء إليه و استفادة المؤسسات الجزائرية منه باعتبارها الرافد الحقيقي للاقتصاد .
تناولت الجلسة الافتتاحية أيضا تدخل عدة من ابرزها كلمة ضيف الشرف الدكتور “عبد الله الدومني” القادم من المملكة الهاشمية الأردنية، تلاه فيما بعد عدة مداخلات للدكاترة الجزائريين والمغاربة، هذه الأخيرة ممثلة بالدكتور” الإدريسي احمد”.
في شان ذي الصلة استحسن طلبة كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير أعمال الملتقى معتبرين انه يمد الطلبة بالعديد من الأجوبة والحلول للعديد من التساؤلات المالية الحديثة، إضافة إلى أن إدارة الملتقى قد فتحت ورشات في مدرجات الكلية لطلبة الدكتوراه من مختلف جامعات الوطن لعرض أعمالهم الأكاديمية .
ومن المقرر أن تستكمل فعاليات الملتقى يوم الثلاثاء وذالك، عن طريق الخروج بتوصيات واقتراحات جمة تهدف الى النهوض بالقطاع المؤسساتي الجزائري.





