
ظاهرة خطيرة بدأت تلقي بظلالها على المجتمع وصارت عادة مألوفة،بعد غيابها لسنوات،انتشار وتنامي ظاهرة سرقة الدراجات النارية بأنواعها ، والتي صارت تمتهن على غرار باقي الجرائم الأخرى ، ما جعل عددا من المواطنين يطلقون صيحة فزع ويطالبون المصالح المختصة بالإسراع في وضع حد لهذه العصابات الإجرامية، وتعتبر سرقة الدراجات النارية من أكثر أنواع السرقات شيوعا، وغالبا فإن ممارسيها إما يكونون أفرادا أو شبكات صغيرة ،جلهم من ذوي السوابق العدلية في مجال السرقة والاتجار في الممنوعات ، وأوضحت مصادر ” لـ جريدة المغرب الأوسط ” أن الإحصائيات الأخيرة تم تسجيل عدة بلاغات على مستوى مصالح الأمن ،و أن تلك البلاغات تحمل في طياتها تعرض عدد من الدراجات النارية للسرقة في عدة مناطق، لعل آخرها هو تعرض دراجة نارية يملكها شاب يقطن ببلدية بئر الشهداء للسرقة، إضافة إلى هذا حاول مجهولون سرقة دراجة نارية من أحد الأحياء قبل التفطن من طرف بعض المواطنين الذين القوا القبض على اللصوص وتم تسليمهم لمصالح الدرك، في حين تم استرجاع الدراجة النارية ، ومعظم الدراجات التي تتم سرقتها، يقدم اللصوص على تفكيكها وبيعها كقطع غيار، ونادرا ما تبقى كما هي، وعبر عدد من النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن قلقهم إزاء انتشار هذه الآفة.
وتبقى ظاهرة سرقة الدراجات النارية المتفشية مؤخرا، دخيلة على المجتمع ، الأمر الذي أثار حفيظة المواطنين الذين عبروا عن استيائهم وتذمرهم الشديدين من هذه الآفة التي عرفت انتشارا كبيرا، حيث طالبوا بضرورة التصدي لها ومحاربتها وذلك من خلال تكثيف الدوريات الرقابية من طرف المصالح الأمنية ، والجدير بالذكر أن السلطات الأمنية لولاية أم البواقي قامت بعدة عمليات نوعية من خلال تكثيف الدوريات الأمنية المشتركة الواسعة النطاق، والتي أسفرت عن حجز العشرات من الدراجات النارية المجهولة الهوية، بالإضافة إلى توقيف العديد من المطلوبين لدى جهاز العدالة.





