
خلفت الأمطار المتساقطة ، خاصة المسجلة خلال اليومين الأخيرين بمختلف مناطق الولاية ، ارتياحا كبيرا وسط الفلاحين لأنها تتزامن مع موسم الحرث و البذر ،وكذا المربين والموالين ، بعد وموجة جفاف شديدة وغير مسبوقة ،التي انتابتهم خلال السنوات الماضية ، وهو ما من شأنه مساعدتهم في زراعة مختلف الحبوب منها القمح بنوعيه والشعير مع مطلع الموسم ألفلاحي الحالي ،مما يبشر بموسم فلاحي واعد ، من شأن هذه الأمطار، التي عرفتها مختلف جهات الولاية ، أن تنعش آمال الفلاحين حتى يكون الموسم الفلاحي الحالي في مستوى تطلعات الفاعلين في القطاع ألفلاحي.
وسيكون لهذه ألأمطار التي تهاطلت خاصة بهذه الولاية وقع جد ايجابي، رغم تأخرها في الرفع من وتيرة عمليات الحرث والبذر لمختلف أنواع الحبوب،فضلا عن انعكاساتها الإيجابية على تربية المواشي عبر توفير الأكل بالأراضي السهبية الرعوية.
أما بخصوص الإجراءات المتخذة لتسهيل وإنجاح حملة الحرث والبذر ، شروع تعاونيتا الحبوب والبقول الجافة بعين مليلة وأم البواقي في التحضير المبكر لحملة الحرث والبذر للموسم الحالي، وذلك من خلال تعزيز إجراءات الدعم للفلاحين وتوفير البذور المعالجة والأسمدة، بداية من شهر أوت، حيث العملية تتم ضمن شباك موحد على مستوى التعاونية ، وهو ما يسمح بتسريع معالجة الملفات، كما يستفيد الفلاحون طيلة حملة الحرث والبذر من خدمات المكننة الفلاحية والمرافقة التقنية .
ويبقى نجاح الموسم الفلاحي الحالي مرهون بتساقط الأمطار المقبلة وتوزيعها الأمر الذي يستدعي اتخاذ إجراءات استعجاليه لإنجاح الموسم ، على غرار الاعتماد على تقنية السقي، حيث تأتي الفلاحة في صميم الطموحات الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة .





