
كان ذلك خلال جنازة مهيبة حضرتها المئات من الصحفيين والكتاب والسياسيين والشخصيات العامة، تشييع جثمان الصحفي القدير عمار صخري إلى مثواه الأخير، الذي كرس عقودا من حياته في خدمة الصحافة.
إطارات أم البواقي و وجوهها رسمية إلى جانب رجالات الصحافة و الثقافة و الفكر وطنيا و جهويا .
نودع اليوم ومن خلالنا كافة الأسرة الصحفية الجزائرية الوطنية والجهوية علما من أعلامها البارزة وفارسا من فرسانها المهرة الصحفي القدير عمار صغيري الصادق والسعي الدؤوب عبر القلم والكلم لخدمة البلاد والعباد.
أقول فقدنا بل أقول خسرت أم البواقي بالخصوص والجزائر بالعموم والسلطة الرابعة بالتحديد والتخصيص قامة من قاماتها الفارعة ، رجلا وطنيا شهما ’ كريما ’ مقداما ’ طيب القلب ’ حاضنا للطاقات باعثا للمبادرات.
استأذنا الراحل عمار صخري الذي هو الآن بين يدي ربه جل جلاله …وكل نفس ذائقة الموت…
لا وألف لا ..بل كان قامة شامخة وتجربة حياتية قائمة ب ذاتها من تراب هذه الأرض ومن مائها وهوائها وطينها عركته الحياة ولوحت محياه شموسها ورياحها …نحت مسيرته المتفردة على الصخر بالجهد والتعب ’ عصاميته لا تخفى على أحد منذ ولادته إلى أن لقي وجه ربه ،تلك هي مشيئة الواحد القهار.
هكذا كانت نهاية رجل شجاع ترك أثارا تدل عليه وبصمات تخلد ذكره وأبناء وإخوانا وأسرة وأصدقاء خلصا يترحمون عليه.





