
مع اقتراب موعد انطلاق الموسم الدراسي ،تعرف أسعار الأدوات المدرسية و مستلزمات التمدرس عبر المساحات التجارية الكبرى والمكتبات بولاية أم البواقي ، ارتفاعا ربما يكون غير مسبوق في أسعار الأدوات المدرسية ومستلزمات التمدرس بكافة أصنافها سواء المنتجة محليا أو المستوردة، وقد فاقت القدرة الشرائية للمواطنين ، مقارنة بالسنوات الماضية ،. في ظاهرة تتكرر في كل مناسبة ليبقى المواطن ينتقل من مكتبة إلى أخرى لاقتناء مستلزمات تناسب أسعارها ما يوجد بجيبه.
من جهتهم ،عبر المواطنون الذين تحدثت إليهم “الراية”، خلال جولة استطلاعية قادتنا إلى بعض المساحات التجارية الكبرى والمكتبات ، عن تذمرهم واستيائهم الشديدين لارتفاع أسعار الأدوات المدرسية في ظاهرة تتكرر سنويا مع اقتراب الدخول المدرسي، التي لم تصبح في متناول المواطنين البسطاء ومحدودي الدخل، و أشار البعض الأخر، إلى أنهم لم يستطيعوا تلبية كافة مستلزمات الدخول المدرسي واقتناء كل المستلزمات بسبب الارتفاع الجنوني للأسعار ، وحتى المستلزمات الأخرى التي بلغت أعلى مستوياتها ،في حين تشهد هذه الأيام المحلات و المكتبات إقبالا وتوافدا كبيرين من طرف الأولياء والأطفال لأجل الاطلاع على الأسعار ، فالمتجول في المكتبات والفضاءت التجارية الكبرى ، منذ الوهلة الأولى، يلاحظ حقيقة التهاب الأسعار والمضاربة بشكل ملفت للانتباه، ولم يستثن الارتفاع أي نوع من أنواع الأدوات المدرسية، إضافة إلى نوع السلع المعروضة في السوق و التي يقصدها محدودي الدخل ذات الأسعار المقبولة لكنها سلع رديئة النوعية كالمحافظ و المآزر ،و يبقى التهاب الأسعار يعصف بجيوب البسطاء ذوي الدخل المحدود، الذين يلزمون بتوفير كل الأدوات الضرورية لابناءهم، حتى إن كان ذلك يفوق ميزانيتهم، وأمام كل هذه الدوامة يجد الولي نفسه في مأزق أمام الغلاء الفاحش وكثرة المصاريف ،ما جعله يلجأ إلى شراء المستلزمات الدراسية بالتقسيط.





