
أعطيت إشارة انطلاق واحدة من أهم الحملات الصحية الميدانية.
حيث أشرف الوالي محمد مزيان على خروج الفرق الطبية المتنقلة نحو مختلف مشاتي الولاية في إطار الحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال، وانطلقت القافلة المزودة بالأطقم الطبية من أمام المركز النفسي البيداغوجي للأطفال المعوقين ذهنيا، وسط حضور السلطات الأمنية والمدنية وممثلي القطاع الصحي.خلال العرض التقني الذي قدمته المصالح الصحية، أوضحت خطة ميدانية الواسعة النطاق التي تستهدف ضمان وصول اللقاح إلى كل طفل، عبر ربوع الولاية . الأرقام المقدمة تشير إلى أن العملية موجهة لتلقيح 48ألف طفل عبر كامل تراب الولاية، وهو رقم يعكس حجم الجهد المنتظر من الطواقم الطبية. كما تم توفير أكثر من 63 ألف جرعة لقاح، ما يعني أن الجانب اللوجيستي مؤمن بالكامل لتغطية الاحتياجات وتفادي أي نقص طارئ خلال الحملة.وتبرز المؤشرات الأولية للعملية أن الوتيرة انطلقت بسرعة معتبرة، حيث تم خلال اليومين الأولين فقط تلقيح 13الف و 910 طفل على مستوى مراكز حماية الأمومة والطفولة و كل العيادات الجوارية. هذا التقدم السريع يؤكد جاهزية الطواقم الصحية واستجابة العائلات، كما يشير إلى وعي متزايد بأهمية الوقاية الصحية خاصة لدى الفئات الصغيرة.ولضمان الوصول إلى المناطق النائية والمعزولة، تم تسخير 24 فرقة طبية متنقلة عبر مختلف بلديات الولاية. هذه الفرق، المجهزة بالوسائل والكوادر اللازمة، تتجه نحو المشاتي والقرى البعيدة، للوصول إلى كل الاطفال الذين يتلقون اللقاح لضمان حمايتهم من هذا المرض الذي ما يزال يشكل تحديا صحيا عالميا رغم الإنجازات الكبيرة المسجلة في مكافحته. العملية تستهدف الأطفال من سن شهرين الى 5سنوات وتستمر بداية من 30من شهر نوفمبر الماضي إلى غاية 06ديسمبر الجاري كمرحلة أولى ،وتأتي المرحلة الثانية من 21ديسمبر الى 27من نفس الشهر ،وتاتي الدورة الثالثة والاخيرة تأتي من 25جانفي إلى 31جانفي2026.





