
ولد الفنان إيدير سنة 1949 بقرية أيت لحسين بولاية تيزي وزو نشأ وترعرع فيها، سرعان ما سطع نجمه في سماء الفن العالمي بعد تأديته للأغنية القبائلية الشهيرة “أفافا ينوفا”، أغنية تروي حكاية رجل وابنته في وسط الغابة فحققت له شهرة كبيرة.
بموسيقى هادئة وبكلمات تعكس عراقة الثقافة الأمازيغية، وكأنه بخلطة سحرية جعلت من أغانيه تغزو أرجاء المعمورة، “اسندوا اسندوا، أوكن أنشار أفوقال” “أيزواو سمنديل أوراغ”…
قامة فنية عريضة، ومدرسة موسيقية كسب بصوته الهادئ وڨيتارته التي تكاد تنطق بين أيديه لبراعته في العزف- محبة الجميع، فيرغمك على سماعة حتى وإن لم تتقن اللغة الأمازيغية .
غنى عن الوطن، الأم، الحب، فكان يبعث برسائل عنوانها الأمل والحياة.
رحل إيدير عن الحياة في 2 ماي 2020 بمستشفى باريس بفرنسا عن عمر ناهز 71سنة، تاركا فراغ كبير في الساحة الفنية.





