رسالة قوية ترسلها الجزائر من رقان لدفع فرنسا على الإعتراف بجرائمها الشنيعة

إنزال وزاري وبرلماني لإحياء ذكرى التفجيرات النووية الفرنسية برقان

علمت قناة الوطنية نيوز الإعلامية من مصادرها الموثوقة أن وفدا وزاريا هاما سيحل بولاية أدرار يوم 12-13فيفري 2025 لإحياء الذكرى الأليمة التي تخص تفجيرات القنبلة الذرية برقان .
يتقدم الوفد رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد ابراهيم بوغالي رفقة نواب البرلمان بغرفتيه، وبعض الوزراء يتقدمهم وزير المجاهدين، والتضامن والصحة إضافة إلى عدة شخصيات وطنية ، ليصل العدد في مجمله إلى أكثر من 300 مسؤول ونائب برلماني.
حيث يحضر الجميع للملتقى الوطني المنعقد بالمناسبة بجامعة أدرار، وبعدها يتوجه الوفد إلى دائرة رقان لإكمال فعاليات إحياء المناسبة الأليمة هناك.
وللإشارة أن الاحتفالات بمناسبة ذكرى التفجيرات النووية هذه السنة على غير العادة حيث أعطت السلطات العليا في البلاد أهمية كبيرة لهذه المناسبة يتمثل ذلك في الحضور والإنزال الوزاري والبرلماني القوي لدائرة رقان لإرسال رسالة قوية وواضحة أن الجزائر لم ولن تنسى جرائم الاستدمار الفرنسي في الجزائر ، وأن هذه الجرائم لاتزول بتقادم الزمن ، بل تبقى وصمة عار على جبين فرنسا التي تتشدق بالحرية والعدالة والمساواة في شعارها الذي أنتجته ثورتها. هي رسالة قوية لفرنسا كي تعترف بجرائمها وتتحمل كامل التعويضات والتبعات الاقتصادية والسياسية عن الضرر المادي والمعنوي الذي سببته هذه التفجيرات النووية المخزية التي تتعدى قنبلة هوريشيما بخمسة أضعاف. كما يقول بعض المؤرخين أن اللوبي الصهيوني كانت له يد في اختيار منطقة رقان بتوات لتفجير هذه القنبلة انتقاما من ساكنتها التي طردت اليهود في القرن 15م على اليد الشيخ سيدي محمد بن عبد الكريم المغيلي قدس الله سره.
يأتي هذا الإنزال الوزاري والبرلماني لدائرة رقان لإرسال رسالة واضحة كذلك أن السلطة والشعب يد واحدة وأن المجتمع الجزائري متلاحم ومتضامن فيما بينه وأن الكل يعمل ويضغط على فرنسا كي تعترف بجرائمها بالجزائر عبر قرن واثنين وثلاثين سنة من الإبادة، والقتل والاستبداد.
تأتي هذه الذكرى الأليمة في الوقت الذي تتخذ فيه الجزائر موقف الند للند مع فرنسا التي لاتزال ترسل سمومها نحو الجزائر ، وأن هذه القطيعة والتوتر السياسي مع فرنسا بسبب أنها أصبحت مأوى وحاضنة لأعداء الجزائر ، وأصبحت مركزا لكل من تسول له نفسه المساس بأمن هذا الوطن وزعزعة استقراره، ولكن هيهات . هاهي اليوم فرنسا تخسر سوقا مهمة في شمال إفريقيا بلغة الاقتصاد؛ لتعلم أن الجزائر دولة قوية آمنة، ومنتصرة وذات سيادة لا تقبل بأي حال من الأحوال من يتدخل في شؤونها الداخلية.

بواسطة
كشناوي عبد القادر
اظهر المزيد

وطنية نيوز

قناة وطنية نيوز، إخبارية رقمية تابعة لمجمع وطنية ميديا الإعلامي، تهتم بالأخبار الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق