غزة تحت الإبادة في ظل موت الإرادة العربية

في ظل العدوان الإسرائيلي المشحون عنصريا الذي يشن على غزة، ويستهدف المدنيين بشكل كبير أمام مرأى العالم كله، يبدو أن العالم العربي لا يزال في سبات دون أي تحرك على المستوى الرسمي المفرغ من الإرادة السياسية ، حيث أنه لا توجد سياسات عربية رسمية مؤثرة في سياق الأحداث لا على المستوى المحلي و لا العالمي.
غزة العربية لكن يبدو أنها لا تنتمي إلى فصيلة العرب و لا تجمعها صلة بالعرب ، حيث أن الضمير العربي قد مات و لم يعد .
تقاوم فلسطين الإستعمار ليلا نهارا و لا أحد يحرك ساكنا، عكس الشعوب الغربية، التي رغم أنظمتها الإستعمارية إلا أنها تجاوزتنا في التعبير عن إدانتها للعدوان الإس_رائيلي الغاشم، و خروج مواطنيها إلى الشوارع و تحرك أعرق الجامعات الغربية لإعلان تضامنها و رفضها للعدوان ، بينما بقيت الجامعات العربية صامتة و الشارع العربي لا يزال مغلقا و لا يفتح إلا بإذن رسمي.

فيما صرح الهلال الأحمر الفلسطيني مؤخرا عن حجم الكوارث التي يتعرض لها النازحون :
_أكثر من مليون فلسطيني في رفح لايمكنهم النزوح مجددا و لا مكان آمنا لهم .
_المستشفيات ممتلئة في رفح و المناطق القريبة منها خايونس تواجه مصيرا مؤساويا.
_مستشفيات رفح عاجزة عن استيعاب الأعداد الكبيرة من الشهداء و الجرحى جراء غارات الإحتلال.

سليمة_حويدان

اظهر المزيد

وطنية نيوز

قناة وطنية نيوز، إخبارية رقمية تابعة لمجمع وطنية ميديا الإعلامي، تهتم بالأخبار الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق