
إلى متى يبقى طريق الموت يحصد الأرواح ؟
أبدى مواطنو بلدية عين مليلة، وبلدية أولاد حملة، قلقهم الشديد من خطر حوادث المرور المميتة بعد زيادة حجم الحوادث اليومية على مستوى الطريق الوطني رقم 100 الرابط في شقه الغربي بين عين مليلة إلى غاية أولاد حملة و مرورا ببلدية تلا غمة ولاية ميلة ، و حصد كثير من الأرواح البريئة ، و أصبح نقطة سوداء للعديد من حوادث المرور المميتة ، حسب ما تطرقت إليه جريدة “ وطنية نيوز”.
وفي هذا الشأن يطالب مواطنوا هذه البلديات الثلاثة من السلطات المعنية بالتدخل العاجل لإيجاد حل لهذه المشكلة التي زادت حدتها ،وإنجاز طريق مزدوج للحفاظ على أرواح السائقين و نقص حجم حوادث المرور التي باتت تشكل خطرا كبيرا على الأرواح ، والتي تسجل يوميا والذي أصبح يلقب بطرق الموت، وأكد المواطنون في حديثهم” لوطنية نيوز”، أن حوادث المرور المباغتة لازالت تحصد الأرواح خاصة بعد حادث المرور الأخير الذي نجم عن إصطدام شاحنة عسكرية ب شاحنة مقطورة وخلف ضحايا، كما ناشد هؤلاء الجهات المعنية وعلى رأسها والي ولاية أم البواقي والسلطات المحلية التدخل العاجل لإيجاد حل لطريق الموت الذي بات يهدد أرواح الجميع .





