
في تعليمة صادمة …
أثارت تعليمة صادرة عن ديوان والي البليدة حفيظة مختلف الفاعلين بالمشهد الإعلامي بالولاية رقم 09، جاء في مضمونها وحسب اعتراف مسؤولين تنفيذيين لـجريدة ” الخبر”، إنه ” من غير المسموح لهم الإدلاء بتصريح وإجراء محاورة معهم, إلا بإذن من المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي” ويستوجب ذلك العودة له للتصريح والحوار”، هو ما جعل و يجعل العمل الصحفي وتغطية الأحداث ناقصا أعرجا ، ويكاد يسوق في إطار ” العمل غير الموضوعي”.
على غير العادة ومخالفة لتعليمات السلطات العليا في فتح الأبواب أمام المواطنين والاستماع لانشغالاتهم، لحلها من جهة و رفعها على الجهات المسؤولة الوصية، في حال تعذر حلها على المستوى المحلي، جاءت تعليمة غريبة لوالي البليدة تثير الدهشة، وتخنق العمل الصحفي في تغطية مختلف الأحداث و الحوادث، في الحصول على توضيحات من إطاراته التنفيذيين، لنقلها إلى المواطن وممثلي لجان الأحياء، حتى يطمئن ويطمنئوا، وتصل الجميع المعلومة كاملة مستوفاة الطرح الموضوعي، خاصة و أن بعض الاهتمامات والمشاكل اليومية، تحمل صبغة و طرح الاستعجال في المعالجة من جهة ، و الشرح في شق موازي ، بل الأمر تجاوز ذلك، بمنع خلية الإعلام مراسلين لقنوات، من الحضور و التغطيات الرسمية ، بحجة أن لديهم معلومات بأنهم محل “متابعات و تحقيق” في قضايا.
القائم بخلية الإعلام على مستوى الولاية أيوب شيخ ، أوضح لـ ” الخبر” بأنه لم يتم إصدار أي تعليمة في هذا الصدد، و أنه لو حدث لعلم بالأمر، بدليل أن مثل هذه التعليمة لم تمر عليه، و أنه في جميع الأحوال سيتحرى في موضوع التعليمة و أيضا في منع مراسلين من التغطيات الرسمية، بعد مواجهته بالحقيقة و الواقعة، والتي تم تسجيلها مع منتخبين و أيضا مع رئيسة دائرة البليدة، والتي اعتذرت لـ”الخبر” بحر الأسبوع الماضي، “الإدلاء” بأي تصريح أو محاورة، إلا بعد حصولها على إذن من الوالي شخصيا.
ب.رحيم





