حـــــــوار مع الكاتبة الشابة عمران أميرة من ولاية ميلة

س1:/ من تكون الكاتبة الشابة أميرة ؟
ج:/ عمران أميرة من ولاية ميلة تحديدًا وادي العثمانية، طالبة قبالة سنة ثالثة، كاتبة روائية و مدونة في مدونة قلم و خربشات، مرشحة ضمن قائمة مئة أمرأة جزائرية ملهمة أمتلك ثلاث إصدارات و هي: ☆ روايتة ” امتلكتني دون أن تحبني” دار وائل الأردنية ☆كتاب ” قدر قيمة الحياة” دار ديوان العرب المصرية ☆ قصة “ماذا لو أصابتنا النوستالجيا”.

س2:/ متى ولجت حروف الكتابة ؟
ج:/ بدأت الكتابة في سنة 2017 و نشرت أول رواية لي سنة 2018 و هي رواية “امتلكتني دون أن تحبني”.، وهي رواية إجتماعية رومانسية ،نشرتها مع دار وائل الأردنية ثم كانت لي عدة مشاركات في كتب ككتاب “بصمات أبداع” و “صليل كلمات” و” الهطول حبا”، في 2021 نشرت كتاب “قدر قيمة الحياة” مع دار دوان العرب المصرية، و هذا العام كانت لي مشاركة مع دار النشر ايكوزيوم أفولاي، فنشرت معها كتاب “ماذا لو اصابتنا النوستالجيا”.

س3:/من كان مدعما لك ؟
ج:/ كان قلباً داعمًا لي وهو أمي و عائلتي و أصدقائي و متابعين كتاباتي في الأنستقرام و الفيسبوك و من هذا المنبر أشكرهم على تشجيعهم الدائم .

س4:/ عددي لنا مشاركاتك الجمعوية و الأدبية؟
ج:/ نعم كانت لي عدة مشاركات في معارض وطنية كنادي ميلة تقرأ، نادي الفراشات و عدة نوادي الأدبية خاصة و كانت لي مشاركات عديدة في معرض الكتاب الدولي سيلا في طبعاته الأخيرة منذ 2018 إلى 2022 على الدوام .

س5:/ ما البيئة المناسبة لك للكتابة ؟
ج:/ أكتب في كل أوقات و في كل مكان، لكن عادة ما أكتب مع فنجان قهوة و في مكان هادئ كغرفتي أو في الأوقات التي أقضيها بمفردي أحاول صقل موهبتي و ترتيب أفكاري و أرسخها في حروف أجردها على أوراق حين يكون لي إلهام طبعا.

س6:/ ما الكتاب المفضل لديك؟
ج:/ كاتبي المفضل هو دوستوفيسكي أحب أعماله جدا و أقرأ في مجالات عديدة و مختلفة، لذلك أقرأ للعديد من الكتّاب كبولغاكوف و باولو كويلو، مصطفى محمود، فيكتور هيقو، و غسان الكنفاني.

س7:/ هل تفتخرين بإنجازاتك؟
ج:/ نعم أفتخر بانجازاتي فهي تدفعني للمشاركة في عدة قضايا إجتماعية و هي طريقة للتعبير عن الرأي . فالإفتخار يزيد من العزيمة و يحفزني طبعا لنقدم المزيد في عالم الكتابة و أنفع بها القراء الأعزاء لأن بهم أفتخر حين يقرؤون لي و يعجبون بما أقدم .

س8:/ كيف تصنفين الكتاب الكبار و المبتدئين ؟
ج:/ الخط الفاصل عن الكُتاب الكِبار و الصّغار و المبتدئين هو أسلوب الكتابة و الثروة اللغوية التي يستطيع أن يصنفها القارئ و المثقف .

س9:/ ماهي نقاط القوة والضعف في استخدام التكنولوجيا للكتابة والتأليف؟
ج:/ التكنولوجيا ساعدت كثير في برزو الكتب و الكاتب و الإشراف العام على التغطية الإعلانية للكتب، لكن نرى أن ذلك ساعد أيضا على بروز كتب نالت الشهرة رغم أنها فقيرة من ناحية المضمون. لذلك تلعب وترين وهي سلاح ذو حدين إن لم نحسن إستعمالها طبعا.

س10:/ملخص حول كتابك؟
ج:/ “ماذا لو أصابتنا النوستالجيا” قصة تروي أحداث جرت في فلسطين تحديدا في راما الله، بطلتها ميسون التي تنتقل لتعيش في لندن، لكن الماضي يرافقها في كل مكان وهذا ما يدفعها لأخذنا معها للعيش و الخوض في القصة مجددًا.

س11:/ ما أوجه التشابه والاختلاف بين دور النشر الأجنبية و الجزائرية؟
ج:/ هناك أوجه تشابه، لكن ما إن تحدثنا عن أوجه الإختلاف نجد أن دور النشر الأجنبية تقوم بالتوزيع الإلكتروني أيضًا نجد الكتب في عدة مواقع عربية مشهورة كموقع جملون و الذي تتواجد فيه روايتي الأولى، أيضًا نجد أن التوزيع يكون حتى في معارض دولية في عادة دور النشر الأجنبية تسافر لعدة دول لتغطية الإعلانية و لبيع الكتب وهذا ما نجده نادرا في دورنا نحن في بلادنا تفتقر للعديد من الخدمات و تخشي الترويج خارج الوطن.

س12:/ الحنين للماضي؛ هل تعتبرينه قوة لبروز الشخصية وبنائها؛ ام نسيانه أفضل للصمود؟
ج:/ الحنين للماضي قد يسبب لنا بنزيف من الذكريات خاصة في الأوقات التي نعبث فيها بجروحنا لكنه يبقى جزء لا يمكن حذفه فكل إنسان تجده يتحسر لنهاية فترة معينة من حياته، و إن سألته عنها تجد أنه لا يمهل حتى التفاصيل الصغيرة منها.

س13:/ كلمة أخيرة، واهداء ؟
ج:/ شكرا على الدعوة لتحدث معكم سررت جدا و أستمتعت بهذا الحوار الثقافي . _ في الأخير أود أن أشكر كل من يقرأ لي و يتابعني على حساباتي و يبادلني عبارات الدعم في الخاص ،كل التوفيق لكل قارئ و كاتب و من يقرأ هذا المقال الآن.

                   حاورها: جلال مشروك

اظهر المزيد

مشروك جلال

جلال مشروك ----------------------------- أمين عام جمعية فنية و ثقافية كاتب صحفي ------------------------------ مراسل وطنية نيوز ولاية العاصمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق