
كتب: أ.حداد
أكد أمس الإثنين رئيس أمن ولاية سطيف السيد أخريب محمد أن أحداث ملعب الثامن ماي 45 والتي كلفت الوفاق وإلى جانب إقصائه من أعرق المنافسات الإفريقية بتلطيخ صورته دوليا، لم تكن عفوية بل مفتعلة من أطراف كان هدفهم الوحيد خدمة مصالحهم الشخصية على حساب الفريق، وقد جاء تصريح المسؤول الأول على جهاز الشرطة بولاية سطيف خلال اشرافه على ندوة صحفية حصصها لعرض نتائج نشاطات مصالحه طيلة الشهر الفضيل، حيث كشف هذا الأخير أن مصالح الشرطة القضائية وتحت إشرافه الشخصي تقوم بالتحقيق في قضية ما بات يعرف بأحداث ملعب الثامن ماي والتي كانت منقولة على مباشر عبر الأقمار الصناعية بين ممثل الجزائر نادي وفاق سطيف ونظيره الجنوب إفريقي نادي صان داونز لرسم الجولة الأولى من دوري مجموعات رابطة أبطال إفريقيا تحت أنظار السلطات المحلية وسفير دولة جنوب إفريقيا.
السيد أخريب تكلم بنبرة شديدة اللهجة أن هذه القضية لن توضع في الأدراج بل ستعالج بكل تفاصيلها وسيتم ملاحقة المتسببين والكشف عنهم وتقديمهم إلى العدالة في الوقت المناسب ودون معطيات أخرى قال رئيس أمن ولاية سطيف أن تلك الأحداث لم تكن مفتعلة بل كانت بفعلة فاعل ونتيجة أطماع شخصية مبيتة مكتفيا بقوله أن التحقيق لا يزال جاري وسيتم ملاحقة كل المتسببين فيها، مصرحا بأن الأشخاص الـ 34 الذين تم منعهم من طرف السيد والي ولاية سطيف من دخول الملعب إلى أجل غير مسمى قد جاء بناءا على اقتراحات مصالحه بعد تأكد تورطهم في الأحداث المأساوية.





