
أحيت أمس الخميس، فعاليات المجتمع المدني ببلدية بومقر الذكرى الخامسة بعد المئة لإنطلاق الشرارة الأولى لثورة الأوراس سنة 1916 والمصادف ل11 نوفمبر من كل عام، انطلاقا من منطقة البوراث بومقر التابعة لدائرة نڨاوس، التي احتضنت الإجتماعات الأولى لأعيان وأعراش المنطقة الثورية ضد المستعمر الفرنسي احتجاحا على سياسية التجنيد الاجباري لأبناء الشعب الجزائري في صفوف الجيش الاستعماري أنذاك.
أو كما يطلق عليها أيضا ثورة أولاد سلطان التي إنطلقت عام 1916 من مدينة بومقر مرورا بعين التوتة إلى نقاوس واولاد سلام و ساهمت فيها كل البلديات والقرى التابعة لكل منها، كما ذكر الأهالي أنه تم تأسيس الجمهورية لتنتشر بعدها الانتفاضة بكامل الاوراس استنادا لوثائق ومصادر كانت بحوزتهم تروى من خلالها أحداث مطلع الثورة حالها حال باقي ربوع الوطن.
وعلى حد قولهم فإن الفترة الزمنية الممتدة من هذا الاجتماع سنة 1916 بقيادة “أحمد ميهوبي” إلى غاية اندلاع الثورة المجيدة هي عبارة عن سلسلة من المعارك وثورات كانت بدايتها تحديدا من منطقة بوراث التاريخية التي استشهد فيها حوالي 400 شهيد قبل تفجير الثورة التحريرية المسلحة.





