في عيد النصر.. لوبان تتطاول مجددا على الجزائر

تطاولت مرشحة اليمين المتطرف للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة، مارين لوبان، مرة أخرى على الجزائر، بمناسبة ذكرى عيد النصر، بقولها إن فرنسا لن تعترف بجرائم الاستعمار ما لم تعتذر الجزائر للحركى بسب الطريقة التي تعاملت بها معهم، بعد اتفاقية إيفيان.

وفتحت لوبان، خلال تصريحات لقناة “فرانس أنتر” النار على منافسها في الرئاسيات الفرنسية المقبلة، إيمانويل ماكرون، على خلفية تنظيم احتفاليه بمناسبة ذكرى اتفاقيات إيفيان بقصر الاليزيه، لإعلان خطوة جديدة في اتجاه ما يصفه بمصالحة الذاكرة مع الجزائر، وتخليد نهاية الحرب، مؤكدة أنه خطأ فادح من منظورها، كون هذا التاريخ كان، بحسبها/ مقدمة لمآسي عدد كبير من الأقدام السوداء والحركى.

وأضافت مرشحة اليمين المتطرف، أن التاريخ لم يكن توقفا حقيقيا نهائيا للثورة التحريرية لأن عددا من الحركى قتلوا بعد هذا التاريخ، مشيدة بأعمالهم لصالح فرنسا، حيث يجب أن يكون لدى فرنسا امتنان عميق جدًا تجاههم، فهم الأشخاص الذين اختاروا فرنسا الذين هم فرنسيون ليس فقط بهويتهم بل بدمائهم، في حين أنهم عوملوا معاملة سيئة، وتم وضعهم في المعسكرات، وفي بعض الأحيان ماتوا، وتم وضعهم في مقابر جماعية.

وأشارت لوبان، أنه لن يكون اعترافا فرنسيا بجرائم الاستعمار ما لم تعتذر الجزائر للحركى على الطريقة التي تعاملت بها معهم، مضيفة أن هؤلاء الجزائريون الذين قاتلوا في الجيش الفرنسي تعرضوا لمعاملة سيئة بشكل خاص من قبل الحكومة في ذلك، قائلة أنه ما لم تعتذر الجزائر من الحركى على الطريقة التي تصرفت بها تجاههم، فعندئذ لن يكون هناك مصالحة حقيقية بين الذكريات.

وتعد خرجة لوبان ضد الجزائر ليست الأولى من نوعها؛ فزعيمة اليمين المتطرف الفرنسي معروفة بعدائها للجزائر، ولا تفوت فرصة دون محاولة المساس بمكانة الجزائر وكفاح الجزائريين ضد المستعمر الفرنسي، ما جعلها تتحامل على الجزائر في عيد النصر، حيث تسعى دائما لاستفزاز الجزائريين خاصة الجالية، في كل مناسبة وطنية.

اظهر المزيد

مشروك جلال

جلال مشروك ----------------------------- أمين عام جمعية فنية و ثقافية كاتب صحفي ------------------------------ مراسل وطنية نيوز ولاية العاصمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق