
ماتزال أسعار الخضر والفواكه في أسواق أم البواقي ،تشهد ارتفاعا جنونيا خاصة مادة البطاط التي تعرف استهلاك واسع لدى المواطن ، وكذا الخضر والفواكه التي زاد سعرها أضعافا، الأمر الذي استنكره المواطنون جراء الارتفاع الجنوني للأسعار،والتي بلغت مستويات قياسية،واستوقفتنا جولة بأسواق ومحلات الولاية، وتقربنا من المواطنين اللذين عبروا عن استيائهم من الغلاء الفاحش الذي تعرفه الخضر، حيث وصل سعر البطاطاالى180 دج للكغ الواحد،في حين تراوح سعرالطماطم ما بين 100دج/120دج للكغ الواحد،أما الفواكه اين وصل سعر التفاح إلى 500دج للكغ، و يبقى المواطن في حيرة ، جراء هذا الغلاء الذي نهب جيوبهم وأمام غلاء الأسعار التي تجاوزت قدرات المواطن البسيط، بعدما وجد صعوبة في اقتناء مستلزمات مائدته اليومية و ضعف قدرته الشرائية.
و من جهة، أرجع التجار سبب هذا الغلاء إلى أسواق الجملة الممونة لأسواق الولاية ، حيث أوضحوا أن غلاء الأسعار يتحكم فيه قانون العرض والطلب، وعوامل اخرى منها قلة الإنتاج وزيادة الطلب الذي يفوق العرض، و أن مصالح التجارة لايمكنها تقييد التجار بتسقيف الأسعار وأن عملها يقتصر على مراقبة نوعية المواد وصلاحيتها للاستهلاك، ما عدا المواد المدعمة من طرف الدولة.





