حـــــــــــــوار مع الكاتبة هدى بوقفة من ولاية سوق أهراس

س1:/ عــــــرفينا بنفسك ؟
ج:/ هــــدى بوقفة  أستاذة بالتكوين المهني عضو سابق في نادي طاغست الثقافي عضو سابق في إتحاد الكتّاب لولاية سوق أهراس. عضو في جمعية جيل أهراس الولائية رئيسة مكتب جمعية جيل أهراس فرع وادي الكبريت كاتبة خواطر قصص ومقالات مشاركة في عدة كتب جامعة منها بذور الحرمان صاحبة كتاب معنون ب ” آخر السطر ” مشاركة في المعرض الدولي للكتاب سيلا 2022

س2:/متى بدأت كتابة كتابك ؟
ج:/ بدأت الكتابة قبل سنتين بالخواطر وبعض المحاولات في المقالات الاجتماعية، وكان لكتابي فيض خواطري المساحة ربما الأكبر وتجسيدا لأفكار تراودني وأشياء أعيشها من واقعنا أو أسمع عنها و ألاحظها فأترجمها على مساحات ورقية … دامت كتابتي لمجموعتي قرابة الستة أشهر أو أكثر ..والحمد نالت الضوء في سنة 2022.

س3:/ عدد العروض والمعارض التي شاركت فيها ؟
ج:/ كانت مشاركتي الأولى في بيعي بالتوقيع لمؤلفي آخر السطر في معرض بمدينة مداوروش الذي أقيم في جوان 2021 لمدة ثلاثة أيام وكانت تجربة رائعة تحمل من الفرح قدر إتساع الكون … وقد شاركت بالمعرض الدولي للكتاب سيلا 2022 وكانت تجربة جد رائعة أين إلتقيت مع كبار الكتّاب والأدباء الجزائرين وكان لي الشرف في الحوار معهم عن الساحة الأدبية ومؤلفاتهم ….

س4:/ ماهو تأثير التكنولوجيا على الكتابة الورقية؟ ( نسبة قراءة الكتابات الورقية ، فائدة القراءة على الورق ).
ج:/ تأثير التكنولوجيا على الكتابة الورقية، من وجهة نظري أن التكنولوجيا أخذت نكهة الـــــــــقراءة الحقيقية التي عهدناها في الماضي أين كان الكتاب الورقي وأنت بين يديه تعيشه بكل تفاصيله عكس الكتب الإلكترونية، رغم أن له الفضل الكبـــير في إتاحة فرصة القراءة لأي مؤلف تحلم بقراءته إلا أنه لا يحمل نكـــــــهة القراءة وأنت تلمس أوراقه عن كثب، فتلك متعة لا تُضاهى حقيقةً.
_ أما عن نسبة قرائتها فهي ضئيلة للأسف نظرا لندرة تسويقها في ربوع الوطن وتوفرها في عدة اماكن لتسهيل وصول القارئ لها ناهيك عن غلائها لكنها تبقى الأفضل نظرا للجانب الايجابي الذي تحتويه وهو الجانب الصحي، إذ عندما تقرأ كتابا ورقياً لا تتعب عكس الكتب الإلكترونية التي قد يتسبب في التعب المبكر للعينين وبالتالي التوقف عن القراءة من الحين للآخر .
فإحتكار الأنترنت على الورق كان سببه الأول هو السهولة المتاحة التي تفرضها مواقع التواصل الاجتماعي التي ساهمت بشكل كبير في الولوج لهذا العالم، و الفضاء الأدبي والكتابي الذي يقصده كل قارئ شغوف وكل طموح للكتابة وخاصة مجال الكتب الجامعة التي تلقى رواجا كبيرا في هذا الفضاء لكن رغم بعض سلبياتها يبقى لها الفضل في فتح هذا الباب الذي يحلم به أي شخص أراد التواجد في عالم الكتابة .

س5:/ هل تلعب وسائل الإعلام في هبوط وصعود الكاتب ؟
ج:/ من وجهة نظري سأتكلم عن الجانب الايجابي فقط الكاتب الحقيقي الشغوف والمبدع هو الذي يفتح باب الصعود لنفسه، فتأتيه الفرص دون عناء الوصول أي أن كتاباته هي التي ستوصله وتضعه في المكانة الحقيقية التي يستحقها طبعا مع العمل الجاد والدؤوب والمتواصل الذي قد يخلق الكثير من الفرص والعــــــلاقات التي قد تساهم في وصوله وصعوده، لكن تبقى الكتابات المصدر الأول والأخير التي تساهم وتكون صاحبة الفضل في المكانة التي يوجد بها الكاتب، فشخصياً حظيت بشرف كتابة اسميفي الجرائد و المجالات من خلال عملي و تأليفي.
_ كذلك أكيد أن وسائل الاعلام تعمل على صعود أو هبوط الكــــاتب فيسعي الاعلام لإظهار المواهب فهذا عامل إيجابي أكيد من خلاله أشكر الزميل الخلوق مراسل جريدة الخبر الذي لطالما ســـــاهم في إكتشافي وتشجيعي ودعمي في جريدة الخبر العريقة …

س6:/ متى يحق القول أن هذا الكاتب فاشل أم لا ؟
ج:/ الكاتب الفاشل هو الكاتب الذي لا يتلمس الشغف في داخلك وأنت تقرأ له، الكاتب الذي لا يلامس وجدانك و الذي لم يترك بصمته في نفسك و الذي لا يشعرك بالمتعة والذي لا يأخذك في رحلة إلى فكره ووجدانه و الذي لايحمل الجديد لك وإليك ….

س7:/ نصيحة للكتاب الجدد وراغبي الولوج لعالم الكتابة ؟
ج:/ النصيحة الأولى والأخيرة وبإختصار كن قارئاً وقارئاً وقارئاً ثم فكر في الكتابة لأن الكاتب الذي لا يقرأ لا يعتبر كاتبا …..

س8:/هل تودين الخوض في عـــالم القراءة مستقبلا ؟
ج:/ أجل مستقبلا بالتأكيد لأن الرواية حلم كل كاتب أما حاليا فلا أظن ذلك لان الرواية بالنسبة لي شئ مقدس وهي رحلة ومغامرة لا تنفع ولا تصلح لغير المؤهلين لها، لأن الكاتب الروائي الحقيقي من المفروض أن يكون ملماً وعارفاً بجميع المعلومات والعلاقات صاحب تجارب يعرف الواقع، وكذلك يجيد الإبحار في عالم الخيال، ولكن يمتلك نشوة الفكر والتوقع، يعني أن يكون قارئاً جيداً ومثقفاً لأن الكاتب الذي لا يقرأ لايمتلك أسلوب ولا فكرة جديدة تكون كتاباته جافة وتجارية فقط ولا متعة فيها ولا معنى لها. لذلك أنا أخجل من تقديم رواية حاليا ليست في المستوى ولست مضطرة لذلك …. فمستقبلا أتمنى ذلك طبعا.

س9:/ كيف ترين القراء هل هم ميالون للرواية أم الشعر أم القصة ؟
ج:/ أظن أن القرّاء مقسمون بين الثلاثة فالقصة مثلا يميل لها القارىء الشاب المبتدِئ الذي يمتلك خيالاً واسعاً أما الرواية حسب وجهة نظري يميل لها القارىء الناضج المتشبع بالقراءة والثقافة والذي يمتلك حس التحليل والنقد أما الشعر غالبا يميل إليه الإنسان الرومنسي الشاعري الذواق المحب للأدب . ويبقى القارئ الحقيقي هو الذي يلم بجميع فنون الأدب وكل ما له علاقة بالأدب والكتابة .

س10:/ كلمة أخيرة ؟
ج:/ أشكر هاته المنصة التي أتاحت لي هذه الفرصة والتجربة الجميلة كما أشكر كل المتابعين خاصة من شجعني ولازال كذلك .

      حاورها: جلال مشروك

 

اظهر المزيد

مشروك جلال

جلال مشروك ----------------------------- أمين عام جمعية فنية و ثقافية كاتب صحفي ------------------------------ مراسل وطنية نيوز ولاية العاصمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق