
دقت مديرية توزيع الكهرباء والغاز بولاية أم البواقي ناقوس الخطر، بعد أن شهدت ظاهرة سرقة الأسلاك والمحولات الكهربائية اتساعا لافتا بمناطق مختلفة من الولاية ، بل أن هذه الأخيرة توسعت لتشمل مناطق حضرية كانت بمنآي عن هذه الظاهرة، وذلك في مؤشر يوحي بأن القادم قد يكون أسوأ، بسبب ارتفاع حالات سرقة الكوابل النحاسية الكهربائية والغازية بالإضافة إلى المحولات الكهربائية ، مما كبد شركة توزيع الكهرباء والغاز خسائر مادية معتبرة ، في حين يبقى منحى الاعتداءات المتكررة وشبه اليومية على مكونات الشبكة الكهربائية في تزايد مستمر من قبل العصابات الإجرامية، واللصوص الذين تمكنوا من الاستيلاء على الكوابل النحاسية والمحولات الكهربائية للمنشآت العمومية وحتى المساجد، خلال الأسابيع الأخيرة ، بعد أن وصلت إلى أرقام غير مسبوقة ، وباتت هذه الظاهرة تتسبب في قطع التموين عن آلاف المواطنين يوميا، فضلا عن الخسائر المادية التي تخلفها و التي اتخذت أبعادا خطيرة، مع استمرار تنفيذها من قبل عصابات مجهولة رغم ضبط مصالح الدرك الوطني لمخطط محاربة هذه الآفة.
وأمام تفاقم هذه الظاهرة ،أودعت مديرية التوزيع بأم البواقي شكوى لدى المصالح الأمنية وفق للإجراءات القانونية المعمول بها للحد من هذا العمل الإجرامي.





