ام البواقي :الجفاف ونقص الأعلاف يؤرق مربي المواشي

ويؤثر سلباً على الثروة الحيوانية

أدت قلة الأمطار هذا العام خسارة في المحاصيل الزراعية ، ما أثر سلباً على مربي المواشي وانتشار الامراض ، بحيث تشهد ولاية ام البواقي انخفاضا غير مسبوق في أسعار الغنم بسبب الجفاف وارتفاع أسعار الأعلاف وانتشار الامراض ، ما تسبب في زيادة العرض بشكل يفوق الطلب. ومن جهتها أصدرت الحكومة عدة قرارات تهدف إلى الحيلولة دون انهيار الأسعار وإنقاذ جزء من الثروة الحيوانية.
و يعيش مربوا المواشي بالعديد من بلديات ولاية ام البواقي بالأخص الجنوبية منها وضعية صعبة للغاية بسبب النقص الكبير في مادة الاعلاف وغلاءها بسبب عدم كفاية الكمية المسلمة لهم من قبل الجهات المعنية ،وهو ما تسبب في هجرة العديد منهم لهذا النشاط بسبب المشاكل التي باتوا يتخبطون فيها والتي أثقلت كاهلهم خاصة مع الجفاف الذي ضرب المنطقة بسبب قلة الأمطار التي أثرت بشكل كبير على تربية المواشي خاصة بسبب النقص الكبير في مادة الأعلاف التي تعتبر مصدرا هاما لتغذية المواشي، وأكد أحد الموالين ببلدية «عين فكرون» أن الكثير من الموالين هجروا إلى ولايات اخرى من أجل تغذية مواشيهم وعدم تركها تموت جوعا،وهو الأمر الذي أصبح يؤثر أيضا على الولاية عموما خاصة مع الهجرة الجماعية للموالين نحو الشمال مع الآلاف من رؤوس الأغنام وهو ما سيؤثر على الخارطة العامة للولاية من حيث عدد رؤوس الماشية والذي يؤثر حتما بالسلب على الإنتاج الحيواني سواء من ناحية اللحوم الحمراء أو حليب الأبقار أو غيرها.
لذلك طالب الموالون بضرورة أخذ الجهات المعنية لهذه الوضعية بجدية وذلك من خلال تحسين الأوضاع التي باتت تتفاقم بعدما وجد الموالون كل الأبواب موصدة في وجوههم،مطالبين بتوفير مادة «النخالة» لماشيتهم و التدخل من أجل دفع تعاونيات الحبوب بالولاية إلى تخصيص كميات من «مادة الشعير» للموالين لإخراجهم من دوامة المشاكل التي يتخبطون فيها.
وتفاقمت الأزمة إثر التأثير السلبي للجفاف على حجم المساحة الخضراء والقفزات المتتالية لسعر الأعلاف منها الشعير والذي قفز من 2500 دج الى6000 دج ، فيما تبقى المشكلة الأساسية هي الجفاف الذي يعصف بقطاع الفلاحة بجميع أنواعها وفي مقدمتها تربية الماشية ورغم ما تبذله الدولة من اهتمام لهذا القطاع من حيث الوقاية والعلاج المجاني والعلف والذي تعاظم في الفترة الأخيرة.

اظهر المزيد

سرمد

القلم الذي لا يحمل هموم المظلومين وجوع الفقراء وأنين الوطن لا يصلح للكتابة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق