
شرع والي الولاية محمد بن مالك في تطبيق برنامج يومي ومكثف للنظافة العامة وذلك في إطار جهود متواصلة لتحسين الإطار الجمالي للمدينة ويأتي هذا البرنامج ليضع ملف النظافة في صدارة اهتماماته منذ تنصيبه على رأس الولاية من قبل وزير الداخلية والجماعاتالمحليةوالنقل الإدارة بتحويله من إجراء موسمي إلى عملية يومية صارمة.
يتميز هذا البرنامج يتميز بالإشراف المباشر لوالي الولاية على عمليات المتابعة الميدانية اليومية لرفع الأطنان المتراكمة من النفايات المنزلية والهامدة عبر مختلف الأحياء والنقاط السوداء
ووفقًا للعمليات المسجلة عبر مختلف البلديات فإن البرنامج يرتكز على ثلاث محاور رئيسية:
• تكثيف الموارد البشرية واللوجستية: زيادة عدد الشاحنات والعتاد المخصص لرفع القمامة وتوسيع طاقم العمال، خاصة في الفترات المسائية والصباحية الباكرة.
• القضاء على النقاط السوداء: وضع مخطط عاجل للقضاء على المفرغات العشوائية التي تشوه المنظر العام وتسبب تلوثًا بيئيًا وصحيًا.
• تطهير شبكات الصرف: القيام بحملات دورية ومستعجلة لتنظيف البالوعات والمجاري المائية، تحسبًا لموسم الأمطار وتفاديًا لأخطار الفيضانات.
والعينة من حي لاسيليس أين تلاحظ انخراطًا حقيقيًا وفعالًا من طرف المواطنين انطلاقا من النظافة هي مسؤولية جماعية.
يجب على كل مواطن أن يكون شريكًا في الحفاظ على هذا المكتسب، من خلال احترام مواقيت رمي النفايات وفصلها، وعدم رميها عشوائيًا، خاصة قرب المؤسسات التربوية والمساحات الخضراء.”
ويُنتظر أن تشهد الأيام القادمة نتائج ملموسة لهذا البرنامج، مع وعد بتطبيق إجراءات ردعية ضد كل من يساهم في تشويه البيئة العامة. وقد دعت الولاية المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي تجاوزات، لضمان استدامة حملة النظافة ورفع مستوى جمالية المدينة لتليق بمكانتها





