
احتضنت كلية اللغات الأجنبية بجامعة “أبي بكر بلقايد” بتلمسان، ندوة فكرية متميزة تحت عنوان “إرث لوركا” (El Legado de Lorca). المبادرة جاءت ثمرة تعاون وثيق بين الجامعة ومعهد “ثيربانتس” والسفارة الإسبانية، لترسيخ التعاون العلمي والثقافي بين الجانبين.
حضور أكاديمي ولقاء الثقافات
شهدت الندوة حضوراً أكاديمياً لافتاً تمثل في عميدة كلية اللغات الأجنبية الأستاذة وسيلة مورو، وعميد كلية الآداب والفنون الأستاذ عبد الرحمان خربوش، إلى جانب السيد خوان مانويل سيد مونيوث، مدير معهد “سيرفانتس” بوهران، وبمشاركة واسعة من الأساتذة والطلبة الشغوفين بالأدب الإسباني.
وقد استمتع الحضور بمحاضرة قيمة نشطها الباحث والخبير الدولي خوان كاستيا برازاليس، ممثلاً عن مؤسسة “فيديريكو غارثيا لوركا”. حيث غاص المحاضر في أعماق الإرث الإنساني والأدبي لهذا الشاعر العالمي، مسلطاً الضوء على أبعاد تجربته وتأثيرها الممتد في المشهد الثقافي المعاصر.
انفتاح على الدراسات الأندلسية
وعلى هامش الندوة، قام الوفد بزيارة إلى مخبر الدراسات الأندلسية بكلية الآداب والفنون، حيث كان في استقبالهم مدير المخبر الأستاذ هشام بن سنوسي. وقد شكلت الزيارة فرصة لاستعراض حصيلة نشاطات المخبر وأهم ملتقياته العلمية، مما يفتح آفاقاً جديدة للبحث والتبادل الأكاديمي في المجالات ذات الاهتمام المشترك، خاصة تلك المرتبطة بالموروث الأندلسي العريق.
تعزيز الحوار الدولي
تأتي هذه الفعالية لتؤكد مرة أخرى على استراتيجية جامعة تلمسان الرامية إلى تفعيل الحوار الثقافي وتشجيع التبادل الأكاديمي الدولي، بما يخدم جودة التعليم ويحقق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالشراكات العالمية.





