
أعلنت السفارة الصينية في الجزائر عن شروعها في تطبيق نظام الدفع الإلكتروني لتسديد كافة الرسوم المتعلقة بالخدمات القنصلية، وذلك ابتداءً من الفاتح جويلية 2025.
جاء هذا وفقًا للبيان الصادر عن السفارة، المفيد بأن المعاملات ستُجرى حصريًا عبر بطاقات الدفع البنكية الجزائرية، في إطار ما وصفته بـ “التحول الإلزامي نحو الدفع غير النقدي”.
كما أكدت الممثلية الدبلوماسية أنّها لن تقبل أي مدفوعات نقدية على مستوى مصالحها القنصلية ابتداءً من 1 أوت 2025، وهو الموعد الرسمي لدخول النظام الجديد حيز التنفيذ، ما يعني نهاية التعامل بالأموال الورقية أو المعدنية داخل السفارة.
وفي هذا السياق، أطلقت السفارة حملات توعوية تستهدف زوارها ومتعاملينها، بغرض تعزيز ثقافة الدفع الرقمي والتقليل من الاعتماد على النقد، تماشيًا مع التوجهات الحديثة نحو رقمنة الخدمات.
ليأتي هذا الإجراء متوازيًا مع المساعي الوطنية الجزائرية الرامية إلى تعميم أنظمة الدفع الإلكتروني، وتشجيع استعمال وسائل الدفع الحديثة على غرار بطاقات الخصم والائتمان، التحويلات المصرفية، المحافظ الرقمية، والدفع عبر الإنترنت أو الهاتف النقال.
وتندرج هذه الخطوة ضمن الاستراتيجية الوطنية لرقمنة الاقتصاد، وتحسين أداء الإدارة العمومية من خلال تسهيل الإجراءات وتقصير آجال الحصول على الخدمات، بما يعزز الإنتاجية ويستجيب لتطلعات المواطنين والمؤسسات على حدّ سواء حيث يعكس هذا القرار توجها استراتيجيا نحو الرقمنة في الجزائر بمنع التعاملات النقدية وتحديث الخدمات القنصلية، بما يتماشى مع السياسات العالمية لتعزيز الشفافية والفعالية في المعاملات المالية.
وايضا يُعدّ مؤشّرًا على دعم الصين غير المباشر لمساعي الجزائر في تعميم أنظمة الدفع الإلكتروني، ويمثل خطوة رمزية تواكب جهود رقمنة الاقتصاد الوطني والحد من الاعتماد على النقد في الحياة اليومية.





