الفرد الكفيف..بصيرة نافذة نحو جزائر واعدة

قلم: فيروز شيتور
يخاف مُجتمعنا العربيّ فكرة الاختلاف.. إختلافُ اللَّونِ صيؤذينا..إختلافُ العرقِ يُؤذينا..حتَّى إِختلافُ الجنسِ يُؤذينا، أما عن فئةِ المكفُوفين فهي تُرى بعينِ فاقدِ البصيرةِ اختلافًا وجبَ الشَّفقةُ عليهِ لأنَّهُ لا ينتمي إِلى المألُوف!
تبنَّت جمعيّة نور البصائر ونشاطاتها المختلفة ببسكرة دعمَ هاته الفئة بطاقم تعهد على نفسه و أخذ على عاتقها دمج المكفوفين في المجتمع لأنهم ببساطة منه و فيه!
وفي ظل أزمة الكورونا، تواصل عمل الجمعية وطاقمها رغم كل الظروف وذلك بإقامة ورشات عن بعد، للدعم النفسي لهاته الفئة نهوضا بها من واقعها الذي فرضته عليها الظروف المحيطة، و سعيا ببرامجها المختلفة تغيير هاته الظروف لصالحها لتمارس حياتها اليومية كاي مواطن عاديّ كأقصى أمانيها !
و سعيا على هذا النهج ترقبو الليلة على الساعة 21:00 ليلا لايف بعنوان ” فئة ذوي الإحتياجات الخاصة بين الواقع و المأمول ” للشاعر و الأديب ورئيس لجنة الشباب والطلبة لجمعية العلماء المسلمين شعبة بسكرة على صفحة الجمعية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق