
إحتفالا باليوم الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية المصادف لتاريخ 27 ماي من كل سنة ، بعدما أقره رئيس الجمهورية السيد #عبدالمجيدتبون يوماً وطنياً تحتفل به مختلف هيئات و مؤسسات الدولة الجزائرية لتعزيز مكانة الكشافة الاسلامية الجزائرية في تربية النشء وخدمة الوطن ، أعدت ولاية خنشلة برنامجا إحتفاليا خاصا .
حيث تنقل صباح اليوم السبت 27 ماي 2023 والي ولاية خنشلة السيد يوسف_محيوت بمعية السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي ، السلطات المحلية ، السيد الأمين العام للولاية ،السيد رئيس الديوان ،السلطات الأمنية و العسكرية ،الأسرة الثورية ،المندوب الولائي وسيط الجمهورية ، عضوة المرصد الوطني للمجتمع المدني ،عضو المجلس الأعلى للشباب ،الأسرة الإعلامية إلى مقبرة الشهداء لبلدية خنشلة التي إحتضنت المراسيم الرسمية المتمثلة في الإستماع إلى النشيد الوطني مع رفع العلم و وضع إكليل من الزهور بمربع الشهداء و قراءة فاتحة الكتاب ترحما على أرواحهم الزكية.
و بعد مشاهدة الإستعراضات المختلفة للفرق الكشفية بساحة المقبرة ، توجه السيد الوالي و الوفد المرافق له إلى المتحف الجهوي للمجاهد ، حيث تم زيارة معرض حول الحركة الكشفية و أبرز محطاتها على المستوى المحلي و الوطني منذ نشأتها .
كما أقيمت بقاعة المحاضرات بالمتحف عدة نشاطات ، حيث وبعد الإنصات إلى أيات بينات من الذكر الحكيم و الإستماع إلى نشيد الكشاف ، كانت الكلمة للسيد المحافظ الولائي للكشافة الإسلامية رحب من خلالها بالحضور ، ليتفضل بعده السيد الوالي بكلمة هنأ من خلالها الأسرة الكشفية بترسيم هذا اليوم ضمن الأعياد الوطنية الرسمية ، المخلد للذكرى 82 لإستشهاد مؤسسها القائد البطل الشهيد محمد بوراس الذي أستشهد يوم 27 ماي 1941 أين تم إعدامـــه في هذا التاريخ بمدينة حسيــن داي ، و الذي أختير لـه هذه السنة شعار ” الكشاف وطنيــة ، نضال و تواصل أجيــال” ، مضيفا بأن القيم التى تكرسها الكشافة الاسلامية الجزائرية بين أوساط الشباب تجعلها “مؤسسة حقيقية للمواطنة” والإطار الامثل للتدريب المستمر على التكافل الإجتماعي عبر التضامن والاستقامة في الأوساط الشبابية و هي “مدعوة اليوم لخوض معركة البناء و الحفاظ على مكاسب الاستقلال و الانجازات المحققة في مختلف مناحي الحياة”، و أن العطاء المتدفق للكشافة الاسلامية الجزائرية في خدمة الوطن يجب أن يظل عنوانا للوفاء والمثابرة ومدرسة توفر للاجيال الزاد الضروري في بناء الشخصية الوطنية الأصيلة المعتزة بعناصر هويتها الإسلامية العربيــة الأمازيغيــــة ، مشيدا بمجهودات أشبال الكشافة الإسلامية على مساهمتهم الفعالـــة و تجندهم في مختلف التظاهرات والحملات التحسيسية ، التوعوية و العمليات التضامنية ، خاتما كلمته بأن هذا اليوم الوطني للكشّاف هو فرصة للوقوف عند أمجادنا وأصالتنا وأخلاقنا و سلميتنا وإرادتنا الخيرة التي توارثناها جميعا خاصة جيل السبعينات و الثمانينات التي كونت أجيال من الشباب والشبلات والقــــادة وجحافــــــل كبيرة من الوطنيين ، أغلبهم اليوم من إطــارات هذه الأمــــــة و بناة هذا الوطـــن ، داعيا أبنائنــــا من الكشفييـــن إلى السير على نهج السلف من أبناء مدرسة الكشافة الإسلاميـــة الذين تشبعـوا بروح المسؤولية و المواطنة الفاعلة في المجتمع .
لتختتم فعاليات اليوم بحضور: أنشطة للأفواج الكشفية متمثلة في أناشيد و مسرحيات .
إمضاء اتفاقيات مع بعض القطاعات على غرار الغابات و إدارة السجون .” تكريم بعض العمداء للحركة الكشفية بولاية خنشلة .





