
قديما قبيل حلول شهر رمضان الفضيل ، كانت النساء في قسنطينة يحضرن كل ما يلزم من تجهيزات، بدأ بالفريك بغسله وتنقيته وتجهيزه في ما يسمى وسط الدار، ثم يؤخذ إلى المطحنة ليطحن، ويجهزن الشخشوخة والتريدة والنعمة في الدار تحسبا لقدوم الضيف العظيم، كما يقمنا بتنظيف البيت ، .. حتى أنهم يقمن ببعض الحلويات من أجل السهرات الرمضانية، الكروكي و الشباح ومقرود المقلة لتستشعر برائحة رمضان فعلا ..
أما اليوم إختلفت التحضيرات وتغيرت لتجول بين مراكز بيع الأواني الفاخرة، وتتفاخر بشراء أغلاها من أشهر المحلات، بالمقابل يشترين باقي اللوازم جاهزة من الخارج، لتقول بعدها أن أعظم شهر في السنة لم يعد له رائحة.





