
الجزائر: جلال مشروك
احتج ليلة أمس، الطالبات المقيمات في إقامة أمحمد يوسفي للبنات بالرويسو بولاية العاصمة احتجاجا على الوضعية الكارثية التى تؤرق الإقامة الجامعية ، وحسب استفسارنا من إحدى الطالبات المقيمات هناك ” ياسمين_ه” صرحت بانعدام المياه لفترات طويلة ما يلجأ الطالبات إلى شراء قارورات المياه او ملئ الماء خارج الإقامة وحمله لغرفهن و ما ازعجهن حتى المراحيض بدون مياه و لا حمام، كذلك تواجد ما يقارب 15 طابق بدون مصعد ما يكلف الطالبات الصعود للطابق الأخير دون نسيان حمل أغراضهن يوميا .
و صرحت الطالبة المقيمة ” ياسمين_ه ” أن الوجبات الغذائية المقدمة غير قابلة للأكل و هذا الأمر الخطير في ظل صرف الدولة الجزائرية و تقديم ميزانية محترمة للقطاع ، و أضافت إلى انعدام النظافة و أن الطالبات يقمن مرارا بحملات تحسيسية و تظامنية للمساهمة في نظافة المحيط بالإقامة إلا أن المسؤوليين بالإقامة حوّلوها لفرض لهن دون إرسال أعوان الانظافة و عاملات النظافة على الأقل لتنظيف أدراج الطوابق و مراحيضها .
وقد أنارتنا أيضا أن الجانب الصحي في حالة متدهورة لا طبيبة لا اسعافات و إن مرضت الطالبة تتكفل بنفسها أو تساعدها صديقاتها لأخذها للمشفي بأموالهن الخاصة طبعا و أكدت أيضا أن متطلبات العيش في الغرف الجامعية، لا اسّرة، لا أثاث لا مدافئ….الخ، ما يجعل الطالبات من مختلف الولايات يلتزمن بجلب وسائدهن من بيوتهم.
الإحتجاج أتى بعدما بلغ السيل الزبى ، و قد توالت الصيحات من عدة طالبات مشاركات في الوقفة السلمية التنديدية بالأوظاع الكارثية التى يعشن فيها المقيمات ، و ينتظرنا إلتفاتة المسؤوليين لهن و للإقامة لتحسين مستوى الخدمات فيها ، على غرار مقهي للأنترنت و مكتبة محترمة للمراجعة فيها إظافة لتعديل مكان للترفيه أو إنشاء ملعب يفسح من خلاله ممارسة الرياضة بمختلف أنواعها خدمة للصرح الأنثوي بالإقامة. .





