
لمظاهر التضامن في الجزائر خلال شهر رمضان أشكال وألوان، ومن بين تلك التقاليد الرمضانية التي اعتاد عليها أهل الاحسان، تقديم وجبات الافطار مجانية للمحتاجين خاصة عابري السبيل .
مبادرة حافظ عليها الجزائريون منذ سنوات عديدة، اذ كان يقوم أهل الخير بفتح مطاعم توفر أماكن جد متاحة للصائمين لكن في الأيام الأخيرة انتشرت ظاهرة الإفطار على الهواء الطلق في الشوارع
هذه الظاهرة استحسنها الشعب الجزائري حيث أنه يقوم بتسيرها غالبا متطوعون تابعون لجمعيات خيرية وأخرى تابعة هيكليا لمنظمة الهلال الأحمر الجزائري .
تبقى عادة افطار الصائم جزءا مهما من فسيفساء الشهر الكريم في الجزائر، اذ تجد الساكنين بمحاذاة الطرق العامة يتسابقون لركن السيارات والحافلات، لاستضافة المسافرين في منازلهم ومقاسمتهم الجو الرمضاني .
هذا التقليد الضارب في عمق الكرم الجزائري والمؤشر على بذرة الخير في نفوس الناس، تتناقله الأجيال وتسعى عديد المنظمات والجمعيات لتكريسه كأحد أيقونات العمل الخيري في الشهر الفضيل.






