
شهدت ولاية ام البواقي خلال هذه الأيام أجواء وأحوال طقسٍ ماطرة وعاصفة تبشر بالخير بعد انحباس الأمطار لمدة أقلقت الفلاحين .وتسببت أحوال الطقس في كثير من الأحوال إلى فيضانات كبيرة وضحايا وخاصة بالغرب الجزائري ، فضلا عن ضعف الحركة التجارية في أسواق المدن المختلفة وتراجع الحركة في وسائط النقل العام. أما بالشأن الزراعي إن الأمطار الأخيرة، التي هطلت على معظم مناطق الجزائر تُبشر بموسم زراعي جيد، سيكون له انعكاس إيجابي على الموسم، وإنقاذه ، والتخفيف من خسائر الفلاحين، إضافة إلى أنها مفيدة للأشجار المثمرة وزراعة الخضروات .
وكذلك من شأنها تعزيز المخزون الرطوبي في قطاع التربة، ورفع المخزون المائي من المياه الجوفية والسدود ، فا لأمطار الأخيرة، التي هطلت على معظم مناطق الولاية، أحيت الأمل بموسم زراعي جيد، وبددت مخاوف الفلاحين من نقص مياه الري، كما ينعكس إيجابا على الأعباء المادية الملقاة على عاتق الفلاحين ، من حيث تقنين عمليات الري، والحد من عمليات الرش والمكافحة، حيث تسهم مياه الأمطار وانخفاض درجات الحرارة في تقليل إصابة المحاصيل بالأمراض والآفات الحشرية، إلى جانب غسيل التربة، والتقليل من نسبة الأملاح فيها وتجديد حيويتها، إضافة إلى استدامة نمو المراعي، ما يوفر كلفًا كبيرة على مربي الثروة الحيوانية وبالتالي تخفيض كلف الفاتورة العلفية.
للإشارة فان دواوين الحبوب والبقول الجافة والمحطات البحثية المنتشرة على امتداد تراب ولاية ام البواقي على استعداد لتقديم الخدمات والتوصيات البحثية من خلال خبراء في العديد من المجالات العلمية والزراعية، التي تخدم القطاع الزراعي بشقية النباتي والحيواني، لتحقيق الاستدامة الزراعية والنهوض بالقطاع الزراعي.





