لويزة حنون: يجب معاقبة المسؤولين في حادث واد الحراش

حمّل حزب العمال، قطاعات حكومية تتقدمها وزارة النقل، مسؤولية تعاظم حوادث المرور التي كان آخرها مأساة الحراش راح ضحيتها 18 قتيلا.

وفي بيان له، استغرب الحزب التأخر في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية أرواح المسافرين رغم تعاظم حوادث المرور بواقع عشرات الوفيات أسبوعيا.

كما أشارت التشكيلة السياسية التي تقودها لويزة حنون إلى “اهتراء عدد كبير من الحافلات وانعدام قطع الغيار وغياب وسائل التقييس والوضع الكارثي للطرقات بما فيها العاصمة، وكذا النقص الفادح في صيانة الطرق السيارة”.

وفي معرض تعداد الأسباب التي تقف وراء حوادث المرور، توقفت البيان عند اهتراء الطرق السيارة التي اعتبر أنّ عمليات ترميمها تمّر عبر “صفقات مشبوهة” إذ أنها لا تصمد إلا لفترة قصيرة، بحسبه.

هذا ولفت المصدر ذاته إلى “الظروف الخانقة التي يعمل فيها السائقون والنقص الكبير في وسائل النقل خاصة في الأحياء الجديدة التي تفتقر لأدنى المنشآت والمرافق الأساسية”، وهو ما يضع، بحسب البيان، عديد القطاعات الحكومية وعلى راسها وزارة النقل في قلب المسؤولية.

وشدد الحزب المحسوب على المعارضة، أنّه آن الآوان لوضح حد فوري لآلة الموت عبر تصويب السياسات التي تتسبب فيها ومحاسبة المسؤولين المتورطين في الإهمال واللامبالاة رغم تكرار وتزايد حوادث المرور المميتة وانعدام القدرة على الاستشراف لديهم.

 

 

المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى