أربعون سنة من العطاء الأكاديمي والبحثي.. جامعة الشهيد الشيخ العربي التبسي مسيرة إنجازات وتحول نوعي

بمناسبة إحياء الذكرى ال40 لتأسيس جامعة الشهيد الشيخ العربي التبسي، شكل الإحتفال محطة لتسليط الضوء على المسار الحافل بالإنجازات التي حققتها الجامعة منذ إنشائها، والتي جعلت منها اليوم قطبا علميا وبحثيا بارزا على المستوى الوطني.

وخلال اربعة عقود، انتقلت جامعة تبسة من مؤسسة جامعية فتية تضم عددا محدودا من الشعب والتخصصات، إلى صرح علمي متكامل يضم عدة كليات ومعاهد تغطي مختلف الميادين العلمية، من العلوم الدقيقة والتكنولوجية، إلى العلوم الانسانية والإجتماعية، والعلوم الإقتصادية والقانونية، مع توسيع العرض التكويني بشكل مستمر بما يستجيب لحاجيات التنمية وسوق العمل.

وتمكنت الجامعة خلال هذه السنوات من تكوين عشرات ٱلاف الإطارات والكفاءات التي ساهمت في دعم مختلف القطاعات، سواء على المستوى المحلي او الوطني، إلى جانب ترقية البحث العلمي من خلال انشاء مخابر بحث معتمدة، وتشجيع النشر العلمي والمشاركة في التظاهرات العلمية الوطنية والدولية.

كما سجلت الجامعة خلال السنوات الأخيرة قفزة نوعية في مجال التحديث والعصرنة، من خلال الإنخراط الفعلي في التحول الرقمي، وإعتماد انظمة التسيير الالكتروني، وتطوير التعليم عن بعد، إلى جانب تبني مفهوم الكلية الذكية، بما ينسجم مع توجهات جامعات الجيل الرابع.

وعرفت جامعة الشهيد الشيخ العربي التبسي أيضا توسعا معتبرا في الهياكل البيداغوجية والخدماتية، شمل إنجاز كليات جديدة، وتدعيم طاقات الإستيعاب، فضلا عن تعزيز الشراكات مع مؤسسات إقتصادية وهيئات بحثية.

وبهذا الرصيد من الإنجازات، تؤكد جامعة تبسة مكانتها كمؤسسة علمية فاعلة، تسعى إلى مواصلة مسار التطور والابتكار، والمساهمة في بناء اقتصاد المعرفة، وهي تدخل عقدها الخامس بعزيمة متجددة ورؤية مستقبلية طموحة.

المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى