
أصدر بداية الأسبوع الاستاذ والإعلامي جمال غريب كتابا يؤرخ فيه مسار الحركة المسرحية بسطيف، يفتح من خلاله نافذة على الركح السطايفي منذ نشأته إلى يومنا هذا ، الكتاب الذي يقع في 112 صفحة، يتناول بكثير من الإسهاب الجوانب الخفية للمسرح في سطيف، مركزا على العقبات التي اعترضت هذا اللون من الفن خلال فترة الاستعمار ، خاصة كونه كان يمثل متنفسا للتعبير عن مأساة شعب عانى الكثير .
الكتاب الذي صدر آواخر شهر نوفمبر 2016 تضمن في طياته صور لشخصيات رسمت معالم هذا الفن بولاية سطيف، بدأ بالأب الروحي حسان بلكير مرورا بأحمد بن معيزة ، عمر شعلال و وصولا إلى بن سديرة و العمري كعوان….
هذا الكتاب يشمل أيضا مسيرة جمعيات و تعاونيات مسرحية تركت بصماتها على غرار “الهضاب” و “أنيس” و “الأمواج” و “الشهاب” و رفقاء نجمة ط على امتداد تواجدها على خشبة المسرح و كذا منتوجها الثقافي و الفني الذي عكس واقع حال المواطن السطايفي، مؤلف الكتاب الأستاذ جمال غريب: خريج معهد الإعلام و الإتصال بجامعة الجزائر سنة 1986 وصحفي وأستاذ جامعي و مستشار ثقافي رئيسي بدار الثقافة “هواري بومدين” سطيف مؤهلات مكنته من لملمة خشبات و تفاصيل المسرح السطايفي و التأريخ له بقلم صحفي و تفكير نثقف ، معتمدا على العديد من المقالات التي وقعها باسمه في الجرائد الوطنية .
” اطلالة على المسرح السطايفي ” أول كتاب يعالج حال المسرح السطايفي جديرة بالقراءة : فرصة لا تعوض.





