
أدانت الجزائر عدوان الكيان الصه_يوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، واعتبرته اعتداءً صارخًا على السيادة الوطنية وانتهاكًا فاضحًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأوضحت وزارة الشؤون الخارجية أن “هذا العدوان ما كان ليحدث لولا سياسة الإفلات من العقاب التي يحظى بها الاحتلال الإسرائيلي”، معتبرة أن “اللامحاسبة واللامعاقبة واللامساءلة” شجعت الكيان المحتل على الاستمرار في سياساته العدوانية دون رادع.
أشار البيان إلى أن هذا الاعتداء يمثل استمرارًا لنهج الاحتلال الإسرائيلي القائم على فرض الأمن بالقوة، ليس فقط على الشعب الفلسطيني في كافة أراضيه المحتلة، بل أيضًا على حساب أمن واستقرار دول الجوار دون استثناء.
وحذّرت الجزائر من مغبة التماهي مع هذه السياسات “الغاشمة”، داعية مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية تجاه حماية السلم والأمن الدوليين، ووضع حد لانتهاكات الاحتلال التي باتت تهدد استقرار منطقة الشرق الأوسط برمتها.
واختتمت الجزائر بيانها بالتأكيد على مواقفها الثابتة والداعمة لكل القضايا العادلة، وفي مقدمتها الحق الفلسطيني المشروع، ومبدأ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.





