الحضارة والثقافة الغربية تنهاران أمام قناع العنصرية

قلم مكيداش إيمان

تغيرت صورة ومفهوم الحضارة عند الغرب الى شبه المزيفة بعد المظاهرات العنيفة التي تشهدها كلا من أمريكا وفرنسا فالحضارة تعكس مدى وحدة الشعوب والثقافات دون عنصرية وبسلمية تامة للتعبير عن الرأي.
“ركبتك فوق عنقي … لا يمكنني التنفس افلتني ستقتلني” هي عبارات التي توسل بها الضحية جورج فلويد للقاتل الشرطي الأبيض بصوت خافت ومتألم ليختفي صوته وتتوقف حركته مفارق الحياة الا أن مقتله أوقد احتجاجات عارمة حتى نيويورك وأماكن أخرى، مظاهارات مطالبين بالتحقيق ووسط غضب شاسع، الا أن العنف والحرق طغى على هذه الشعوب وسط المظاهرات اضافة الى ارتكاب أعمال شغب وسرقة للمحلات التجارية بانواعها وحرق للسيارات ومقر الشرطة .
لتلتهب نار الغضب أكثر فتنتقل الى فرنسا التي شهدت اليوم مظاهرات صاخبة حاملة كل أوجه الخراب كامريكا ونفس رسالة “ضد العنصرية” اضافة الى المطالبة باعادة فتح التحقيق من جديد حول اعتقال وقتل الشاب الأسمر “أداما تراوي” على يد شرطي نفس سيناريو الأمريكي .
نعم، الحضارة ما هي الا فكرة عنصرية اختلقها الغرب للهيمنة على العالم والتطاول على العالم العربي و الأفريقي!
فالمظاهرات وحرب الاقنعة اليوم والعنصرية تكشف لنا ثقافة هذه الشعوب وماوراء الستار .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق