
قال السفير الفرنسي بالجزائر، ستيفان روماتيي، إن “نداء التطرف” كان سيعصف بالعلاقات مع الجزائر.
وفي كلمة ألقاها خلال احتفالية العيد الوطني لبلاده (14 جويلية) المنظم بمقر إقامته بالعاصمة، أبرز روماتيي الخطر الذي شكله اقتراب اليمين المتطرف من قصر ماتيينيون والأغلبية البرلمانية وانعكاسات ذلك على العلاقات الثنائية، قائلا: “فرنسا تمر بمرحلة سياسية معقدة نوعا ما، لكنها رفضت بشكل صريح نداء التطرف، الذي كان سيعصف بالعلاقات مع الجزائر”.
بالمقابل أبدى الدبلوماسي الفرنسي تفاؤله لمستقبل العلاقات بين الجزائر وباريس بتفوق “التجمع الوطني” وتبخر أوهام اليمين المتطرف، مضيفا: “نحن الآن أمام مسؤولية، بل واجب، الحفاظ على توجهنا والمضي قدما والعمل بعزم ومثابرة على إثراء العلاقات الثنائية الفريدة من نوعها، بما فيه صالح الجزائر وفرنسا وصالح شعبينا”.
وفي معرض تقييمه لمستوى العلاقات الثنائية، اعتبر المتحدث أنها “سجلت خلال الأشهر الفارطة جد واعدة، بفضل تكثيف الاتصالات رفيعة المستوى بين مسؤولينا، وبفضل العمل الصارم الذي قمنا به معا في سكينة وهدوء، بشأن الذاكرة والتاريخ، وكذا بفضل المسؤوليات التي نتحملها معا في نيويورك في مجلس الأمن، في وجه الأزمات التي تقسم العالم، بدء بالحرب التي لا تطاق على غزة”.
السفير روماتيي لفت إلى الروابط التي وصفها بـ “العميقة” بين الجزائر وفرنسا، مؤكدا أن بلاده “بحاجة للجزائر”.





