
اكدت الولايات المتحدة الامريكية و السعودية في بيان مشترك ” بدء المحدثات الأولية ” بين قوات الدعم السريع و الجيش السوداني ، و يدعوا البيان في نصه طرفي النزاع الى وقف القتال و تبادل اطلاق النار ، الأمر الذي من شأنه أن يجنب الشعب السوداني المعاناة ويضمن وصول المساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة ، و “تعد مبادرة جدة ” هي المحاولة الأولى لحل النزاع القائم بين الطرفين منذ 15 افريل الماضي
وأعلن الجيش السوداني مساء أمس الجمعة أرساله مفاوضين من جانبه الى جدة للبحث في وقف إطلاق النار ، و الوصول إلى حل دائم وشامل ينهي المواجهات المسلحة بين الطرفين ، فيما لم تؤكد قوات الدعم السريع حضورها أو إرسال مفاوضين يمثلونها في هذه المحادثات ، في المقابل رحبت القوى المدنية الموقعة على الإتفاق الإطاري بالمحادثات ، معبرين عن أمل الوصول إلى حل نهائي وسلمي للاقتتال في السودان
على الأرض تواصلت المعارك المحتدمة بين الجيش السوداني و الدعم السريع مساء الجمعة ، كما تواصلت الضربات الجوية و التفجيرات في عدد من أحياء مدينة الخرطوم ، لا سيما في محيط المطار رغم إعلان الجانبان إلتزامهما بالهدنة الأخيرة المعلن عنها و التي تم خرقها في العديد من المرات ، وسط تبادل للإتهامات من طرف إلى أخر بخرق الهدنة و مواصلة إطلاق النار و تنفيذ الهجمات المباغتة
و أدت المواجهات العنيفة بين البرهان و دقلو التي تدخل أسبوعها الرابع إلى مقتل المئات من الأشخاص و تشريد قرابة 450 ألف مدني ، و إجبار 115 ألفا اخرين على النزوح وفق بيان الأمم المتحدة ، فيما عبر أكثر من 56 ألف شخص إلى مصر ، و أكثر من 12 ألف شخص عبروا إلى إثيوبيا ، و إلى التشاد وصل 30 ألف شخص أيضا فروا من المعارك الطاحنة بين الجانبين .





