الشائعة جعفري رئيسة المرصد الجزائري للمرأة ل” وطنية نيوز”

العنف ضد المرأة تحول من الواقع إلى الفضاء الرقمي 

كشفت الشائعة جعفري رئيسة المرصد الجزائري للمرأة، ان العنف ضد المرأة تحول من الواقع إلى الفضاء الرقمي،تنمر الكتروني، رسائل تخويف أو تهديد، فيديوهات وصور ايحائية غير رضائية وحتى إفصاح عن المعلومات الشخصية في العلن، تصرفات مرفوضة لم تسلم منها خصوصا نساء وفتيات.

حسناء.ب

العديد من النساء تعرضن للعنف والتحرش الجنسي والابتزاز عبر الانترنت، منهن من كشفن عن ذلك بمنشورات عبر حساباتهن الشخصية، ومنهن من تكتمن وتسترن، هي حقيقة مؤسفة تؤكد بشأنها الشائعة جعفري رئيسة المرصد الجزائري للمرأة في حديث خصت به “وطنية نيوز”, انها ” دخيلة على مجتمعنا الجزائري”, وان”منهن من تعرضن له أكثر من مرة”، ويظهر، حسبها، بأشكال مختلفة، وأكثره شيوعا تلقي صور ورموز خادشة للحياء.

وكشفت المتحدثة أن ذات الفعل المشين يرتكبه”مرضى النفوس بهوية مستعارة وبدون سبب او سابق إنذار، يتجاوز المراسلات غير المرغوب فيها إلى إجراء مكالمات هاتفية واتصال غير مرغوب فيه، إلى جانب الابتزاز المباشر وأغلبها عبر الفيسبوك”.

واعتبرت رئيسة المرصد الجزائري للمرأة أن العنف عبر الانترنت “تهديدا لسلامة المرأة النفسية وحتى الجسدية” لكون العديد من ضحاياه يتعرضن للعنف البدني عقب إبلاغ أفراد الأسرة بالواقعة، مما بجبرهن في عديد الحالات على مداراة ماتعرضن له ويرفضن طلب المساعدة، مما يفاقم الضرر ويصبح مطية للشعور بالاكتئاب نتيجة التوبيخ وإلقاء اللوم عليهن و”غياب التضامن الأسري في بعض الأحيان أو نتيجة الخوف من انتقام الجاني وردة فعله”.

الشائعة جعفري ذهبت لأبعد من ذلك بتأكيدها “تسجيل حالات عنف عبر الانترنت وصلت حد محاولة الانتحار، ومن النساء من ينطوين على أنفسهن ويملن إلى الوحدة ويبتعدن كليا عن الفضاء الالكتروني ويلجأن لحذف حساباتهن، فيما تتعامل معه أخريات بحذر شديد”.

وقالت جعفري، إن ” العديد من النساء طلقن والفتيات فسخن الخطوبة بسبب ماتعرضن له من عنف لفظي من خلال السب والشتم والقذف عبر الانترنت، وحتى نشر صور ومقاطع فيديوهات إما حقيقية أم تم تعديلها بالفوتوشوب، بغرض إلحاق الضرر بصاحبتها وغيرها من الممارسات.

وشددت الشائعة جعفري على أن ذات العنف “ماهو إلا امتداد للعنف المنتشر في الواقع وبحكم أن العالم الافتراضي لا يشكل فضاءا منعزلا عن العالم الواقعي”, مشيرة إلى أن معاقبة الجاني أفضل وسيلة لردعه ومجابهة العنف عبر الانترنت إلى جانب تحسيس رواد وسائل التواصل الاجتماعي بعواقب ذات التهور ورفع مستوى الوعي بضرورة الاستخدام الإيجابي والأمثل تفاديا لإلحاق الضرر بالآخرين، وبذلك الإبقاء على ذات الحيز الرقمي ملاذا آمنا للمرأة ومن مزاياه تواصلها مع العالم الخارجي والاستفادة من التعليم عن بعد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق