
أحيت اليوم السلطات الولائية باشراف والي الطارف رفقة اللجنة الأمنية والأسرة الثورية على مراسم احياء اليوم الوطني للذاكرة المخلد للذكرى 81 لمجازر 08 ماي 1945 التي وقعت بعدة مدن جزائرية وهي سطيف حيث خرج الشعب في مظاهرات سلمية تطالب بالحرية والاستقلال تزامنًا مع احتفالات نهاية الحرب العالمية الثانية، فقُمعت بعنف شديد من طرف العسكريين الفرنسيين كذلك في مدينة قالمة التي شهدت حملات اعتقال وإعدامات واسعة ضد الجزائريين. أما بمدينة خراطة فقد تعرض السكان لعمليات قتل جماعي وقصف في الجبال والمناطق المجاورة.
كما امتدت أعمال القمع إلى قرى ومناطق أخرى في الشرق الجزائري خاصة في نواحي جيجل وعنابة ومناطق من ولاية قسنطينة التاريخية.
تُعد هذه المجازر من أهم الأحداث في تاريخ الحركة الوطنية الجزائرية، لأنها كشفت طبيعة الاستعمار الفرنسي وأسهمت في تصاعد المطالبة بالكفاح المسلح الذي أدى لاحقًا إلى اندلاع ثورة التحرير عام 1954. الذكرى حملت شعار “شعب ضحى فانتصر”. الذكرى تعود للاذهان مظاهر التعذيب والقتل العشوائي للمدنيين العزل من طرف المستعمر الفرنسي الغاشم أين تم رفع العلم الوطني بمربع الشهداء بمدينة الطارف مع عزف النشيد الوطني ووضع اكليل من الزهور مع قراءة فاتحة الكتاب والوقوف دقيقة صمت ترحما على ارواح الشهداء الأبرار ،هذا وقد شهدت بلديات الولاية استرجاع الذكرى الأليمة لمجازر 08 ماي 45 بالسير على الاقدام للسلطات المحلية الامنية والمدنية والأسرة الثورية رافعين الراية الوطنية باتجاه روضات الشهداء للترحم على ارواحهم الطاهرة الزكية. في جو تملؤه روح الوطنية والوفاء لمن ضحوا في سبيل الوطن.





