المرشد السياحي الجزائري..حارس الذاكرة وسفير الحضارة

سفراء الهوية في "يومهم العالمي"

يحتفل المرشدون السياحيون ​بيومهم العالمي، يقول المرشدون: لا نحتفل فقط بمهنة، بل نحتفل بـ “عائلة” نذرت نفسها لتكون الجسر الرابط بين ماضي الجزائر المجيد وحاضرها المتطلع للأفضل.

يقول أحد المنتمين لهذه المهنة في ولاية تلمسان: أنا كإبن هذه العائلة المهنية، ومن قلب “تلمسان” الضاربة جذورها في التاريخ، أقف اليوم لأحيي زملائي الذين يبتسمون في وجه السائح وهم يحملون في قلوبهم غصة على واقع قطاع يحتاج إلى “ثورة” في التسيير.

​المرشد السياحي ليس مجرد “ناقل معلومات”، بل هو المؤرخ، والفنان، والدبلوماسي الشعبي، هو الذي يحول صمت حجارة “المنصورة” إلى قصص حياة، ويعيد الروح لزخارف “المشور”، لكن هل يحظى هذا السفير بالتقدير الذي يستحق؟

إن الجزائر، بمساحتها الشاسعة وبتنوعها المذهل، تملك “كنزاً” نائماً، يناشد المرشدون اليوم وزارة السياحة لإعادة الاعتبار للمرشد السياحي كشريك استراتيجي، لا كعنصر ثانوي.

إن تثمين ثروتنا السياحية يبدأ بحماية المهنة من الدخلاء وغير المحترفين الذين يشوهون صورة البلاد، كما أن التكوين المستمر يرفع مستوى الأداء بما يتماشى مع المعايير الدولية.

​وتسدعي الرؤية الجديدة التوقف عن التسيير الإداري البحت والتوجه نحو سياحة احترافية تعطي لتلمسان وكل شبر من الجزائر مكانته الحقه

فاجعلوا من المرشد سلاحاً ناعماً للنهوض باقتصاد الوطن، بوصفه الروح التي تبعث الحياة في صمت التاريخ، هو من يمنح الحجارة لساناً لتنطق بعظمة الأجداد.”

 

 

بواسطة
فوزي بوعياد دباغ
المزيد

وطنية نيوز

قناة وطنية نيوز، إخبارية رقمية تابعة لمجمع وطنية ميديا الإعلامي، تهتم بالأخبار الوطنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى