انتشار اسطبلات تربية المواشي بالمدن يشكل خطرا على الصحة العمومية

أم البواقي

عيسى فراق

والسكان يدقون ناقوس الخطر

تشهد العديد من البلديات بولاية أم البواقي ظاهرة انتشار زرائب واسطبلات تربية المواشي داخل المحيط العمراني، وتحولها إلى وكر مفضل لتربية الأبقار، الأغنام والماعز  حيث أنها تؤثر بشكل سلبي على الجانبين الجمالي والبيئي و تشوه المنظر الجمالي والحضاري للمدن، وعبر المواطنون في نفس السياق، عن تذمرهم واستيائهم لما تخلفه هذه الحيوانات من روائح كريهة وتشكل مكانا خصبا لتكاثر الذباب والحشرات والقوارض، تأثيرها على الصحة والسلامة العامة، في غياب رقابة السلطات المحلية وضعف تفعيل قانون حظر وجودها بين التجمعات السكنية من قبل الجهات المعنية التي لا تحرك ساكنا أمام هذه الظاهرة، رغم الشكاوى التي رفعها سكان بلديات ولاية أم البواقي وعلى رأسهم مواطني بلدية سيقوس وعين البيضاء وغيرهم من البلديات الأخرى التي تشهد نفس الظاهرة، إلا أنهم لم يجدوا آذانا صاغية تنهي معاناتهم مع هذه الحيوانات، والتي تنتشر بكثرة، وتعبث بالنفايات مشكلة منظرا غير حضاري، وتزاحم المارة والسيارات وتتخذ من حاويات القمامة مصدر غذائها، والذي استغرب له سكان هذه البلديات، متسائلين عن عدم اتخاذ قرارات ردعية في حق أصحاب هذه المواشي.

ظاهرة تؤرق السكان والمارة، على اعتبار أنها تسلك الطرقات، مسببة ازدحاما في حركة المرور، وقد تشكل خطرا كبيرا على السائقين على الرغم من أن السلطات قد أصدرت تعليمات للقضاء على الظاهرة، إلا أنها لا تزال متواجدة وخاصة بالمناطق الحضرية.

لذلك يناشد المواطنون المجالس المنتخبة الجديدة ،اتخاذ إجراءات وتدابير ردعية ووقائية سريعة خاصة أن هذه الظاهرة باتت تشكل خطرا حقيقيا على صحة وسلامة المواطنين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق