
يحتفل تلاميذ الإبتدائي هذه الأيام بنتائج نجاحهم ببدلات تخرج، ينوه الأساتذة لضرورة ارتدائها من أجل أخذ صور تذكارية لحفل نهاية السنة الخامسة، فرحا بانتقالهم للطور المتوسط.
ويضطر الأولياء للبحث عن محلات لبيع هذه البدلات ومنهم من يجبر على كراءها أو حتى استلافها في حيرة من هذه الظاهرة الدخيلة التي لا يعرفون إن كانت أمرا من المدرسة أو من مدرية التربية، أم بدعة جديدة مواكبة لأشبال المدارس الخاصة في الدول الغربية.
من جانب آخر أكد بعض المعلمون أن الحادثة بدأت في العام الماضي أين تفاجئ الأساتذة في حفل نهاية العام الدراسي ببدلات تشبه بدلات التخرج الجامعي دون طلب منهم، أما الأباء فينقسمون بين من يبتهج بمشاهدة ابنه ببدلة التخرج معتبرا أنها لفتة جميلة لتشجيع الأطفال على الدراسة، ومنهم من عبر عن سخطه كون الأمر خلق عبء جديد مظاف للأعباء التي يعانيها الأولياء في سبيل تعليم الأبناء.
ويبقى السؤال المطروح، من وراء تفشي هذه الظاهرة وهل أقرت وزارة التربية والتعليم الجزائرية تعليمة خاصة تجبر التلاميذ وآباءهم على هذا؟ أم أن الموضوع مجرد موضة….





