
عاد “الدندان” أو “المسحراتي” الذي كان يوقظ الصائمين لتناول وجبة السحور خلال شهر رمضان منذ عقود خلت، من جديد ليصنع الأجواء الرمضانية المتوارثة في أوساط ساكنة مدينة بشار بفضل نشاط جمعية ثقافية محلية.
فبعد سنوات عديدة من افتقاد هذه العادة الاجتماعية المتمثلة في “الدندان” (أو القارع على الطبل)، شرعت الجمعية المحلية لإحياء التراث الثقافي والسياحي في العمل من أجل إعادة بعثها واستدامتها باعتبارها واحدة من العادات القديمة التي كانت تميز شهر رمضان المبارك بمنطقة الساورة.
وأوضحت رئيسة الجمعية، ربيعة بوزار، في هذا الخصوص في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أن الجمعية التي تنشط في مجال إحياء والمحافظة على شتى العادات الدينية والاجتماعية والثقافية، تطمح من خلال هذه المبادرة إلى “المساهمة في استرجاع الأجواء الرمضانية وعاداته العريقة، من خلال إعادة بعث واحدة من تقاليد هذا الشهر الفضيل التي كانت في طريقها إلى الاندثار بهذه المنطقة من الجنوب الغربي للوطن”.
عاد “الدندان” أو “المسحراتي” الذي كان يوقظ الصائمين لتناول وجبة السحور خلال شهر رمضان منذ عقود خلت، من جديد ليصنع الأجواء الرمضانية المتوارثة في أوساط ساكنة مدينة بشار بفضل نشاط جمعية ثقافية محلية.
فبعد سنوات عديدة من افتقاد هذه العادة الاجتماعية المتمثلة في “الدندان” (أو القارع على الطبل)، شرعت الجمعية المحلية لإحياء التراث الثقافي والسياحي في العمل من أجل إعادة بعثها واستدامتها باعتبارها واحدة من العادات القديمة التي كانت تميز شهر رمضان المبارك بمنطقة الساورة.
وأوضحت رئيسة الجمعية، ربيعة بوزار، في هذا الخصوص في تصريح لوطنية نيوز، أن الجمعية التي تنشط في مجال إحياء والمحافظة على شتى العادات الدينية والاجتماعية والثقافية، تطمح من خلال هذه المبادرة إلى “المساهمة في استرجاع الأجواء الرمضانية وعاداته العريقة، من خلال إعادة بعث واحدة من تقاليد هذا الشهر الفضيل التي كانت في طريقها إلى الاندثار بهذه المنطقة من الجنوب الغربي للوطن”.





