
أطلقت بلدية تبسة، صبيحة اليوم السبت 11 أكتوبر 2025، حملة نظافة وتجميل واسعة النطاق مست عدّة محاور حيوية داخل المدينة، في إطار الجهود المتواصلة لتحسين وتعزيز المظهر الحضري لعاصمة الولاية.
وشملت العملية، التي انطلقت منذ الساعات الأولى من الصباح، كلّا من طريق المطار إلى غاية الإقامة الرسمية، مرقد العزاب، مشروع الأمن الحضري بحي الدكان، المحطة البرية القديمة بذراع الإمام، ومحطة السكة الحديدية، حيث تم تسخير مختلف الوسائل البشرية والمادية لإنجاحها.
وسجلت الحملة مشاركة فعالة لمؤسسات النظافة والردم التقني، ومؤسسة “ديفادوس سوبت”، ومؤسسة “بروتاب”، إلى جانب حضيرة البلدية، مدعومة بعدد من المؤسسات الخاصة التي ساهمت بآلياتها وشاحناتها، في إطار مقاربة تشاركية بين القطاعين العام والخاص.
وأشرف على العملية ميدانيا رئيس المجلس الشعبي البلدي، هاشم مسعي، رفقة النائب المكلف بالنظافة والبيئة، براح صلاح الدين، وبحضور مدير المصالح التقنية صلاح الدين عبيد.
وشهدت الحملة تنفيذ عدة تدخلات ميدانية شملت تنظيف الأرصفة، رفع النفايات المنزلية ومخلفات البناء، إزالة الأعشاب اليابسة، وغسل الساحات والفضاءات العمومية، في أجواء تنظيمية محكمة تعكس حرص السلطات المحلية على تحسين المحيط العمراني.
وأكد رئيس المجلس الشعبي البلدي أن هذه المبادرة تندرج ضمن برنامج عمل متواصل يهدف إلى استرجاع الوجه الجمالي للمدينة وترسيخ ثقافة النظافة كسلوك يومي تشاركي، مشيرا إلى أن البلدية تعتزم تعميم هذه الحملات على مختلف الأحياء بشكل دوري لضمان استدامة النظافة وتحسين نوعية الحياة الحضرية.
وتجسد هذه العملية – يضيف المتحدث – رؤية بلدية تبسة نحو مدينة نظيفة ومنظمة من خلال اعتماد مقاربة ميدانية قائمة على الوقاية والتدخل الاستباقي، بما يعزز صورة المدينة ويعكس التزام السلطات المحلية بالارتقاء بالخدمات العمومية إلى مستوى تطلعات المواطنين.





